يوم الأحد الفائت سقطت الشابة تاتيانا واكيم ضحية للرصاص الطائش في أحد مطاعم كسروان، لتنضم بذلك إلى مئات الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذا الرصاص الذي يطلق من سلاح متفلت (مرخص أو غير مرخص) في مناسبات الأفراح والأتراح أو في خلافات فردية بسيطة، فيسقط من لا ذنب له سوى أنه تواجد في المكان الخطأ.

وبالرغم من إقرار مجلس النواب القانون الرقم 71/2016 الذي يجرّم إطلاق عيارات نارية في الهواء ويعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات، وتصل العقوبة إلى الأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات ولا تتجاوز 15 سنة، وبغرامة من 20 إلى 25 ضعف الحد الأدنى للأجور (ما بين 13.5 مليون ليرة و16.8 مليون ليرة) في حال أدى إطلاق النار إلى الموت، فإن هذا القانون لم يشكل رادعاً واستمرت هذه الظاهرة ليسقط نتيجتها المزيد من الضحايا.

ومن خلال وسائل الإعلام وتقارير قوى الأمن الداخلي خلال الأعوام 2010-2021 تم إحصاء سقوط 81 قتيلاً و169 جريحاً، أي بمعدل سنوي 7 قتلى و15 جريحاً وفقاً لما هو مبين في الجدول الآتي:



الأكثر قراءة

مسؤول سعودي لشخصيات لبنانية: اخطأنا بحق الاسد ودمشق