اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



استقبل وزير المالية يوسف الخليل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان Joanna Wronecka وتم البحث في الشؤون المالية والاقتصادية.


وصرّحت Wronecka بعد اللقاء بالتالي:

" كانت أجواء الاجتماع مثمرة للغاية. أودّ أن أعبّر كالعادة عن دعم الأمم المتحدة للبنان وأن أؤكّد في الوقت نفسه على أهمية تنفيذ الإصلاحات المالية التي نعتبرها بغاية الأهمية بالإضافة إلى استئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وتطرّقنا إلى موضوع حقوق السحب الخاصة وآلية التصرف بها وموضوع الإصلاحات الاقتصادية بشكل عام. لدي الآن تصوّر واضح وآمل أن يتم تنفيذ خطة الإصلاح الطموحة للغاية لأن المهم بالنسبة لنا هو لمس التقدم والتخفيف من قسوة الحياة المؤلمة على الناس خاصة في ما يتعلّق بقطاع الكهرباء والمحروقات. لذا دعونا نأمل أن تتحقق الإصلاحات الجيدة هذه المرة لنحصل على نتائج ملموسة وأن يرى الناس التغيير في لبنان".

واجتمع الوزير الخليل بوفد من السفارة الفرنسية برئاسة مدير الدائرة الاقتصادية الإقليمية في السفارة François De Ricolfis الذي هنّأه بتشكيل الحكومة الجديدة ونيلها الثقة.

وبعد الاجتماع صرّح Ricolfis بالآتي:

" لقد التقيت الوزير الخليل وتحدثنا عن أولويات الحكومة وعن موضوع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وأصرّينا على أنه يجب أن تُستأنف بأسرع وقت ممكن وبدون شروط مسبقة.

صندوق النقد: خطّة التعافي منطلق جيّد للإصلاحات

باسيل أبرق إلى غوتيريس مهنئا: اتخذنا كل الخطوات اللازمة لتسهيل تشكيل حكومة

كما تطرّقنا إلى مشاريع الإصلاح والدعم ومشروع موازنة 2022 والعلاقة مع البنك الدولي.

ويسعدنا أن نرى أن الوزير الخليل ماضٍ في خطة العمل بتقدّم جيد وسنلتقيه بانتظام".