1- ليس، في الجهود الاقناعية، ما هو أشد صعوبة من اقناع وثني بأنه وثني. ذلك ان العقل الذي تسطو عليه، من بداياته الاولى، مفاهيم شوهاء مصحوبة بطقسيات قداسة وهمية متوارثة، جيلا بعد جيل، يصبح من شبه المستحيل، مع تقدم النمو فيه، أن يتوقف تأثير الطقوس فيه. ليس ما يعيق عمل العقل أو يحد من فاعليته كمثل فعل الطقوس الدينية في النفوس التي الفتها ... فكم، بيننا، وثنيون ولكنهم لا يعلمون .. وثنيون في حياتهم، في سلوكهم ويصرون على انهم هم المؤمنون . وهل من وثنية أوضح وافصح من ان نرفع لله الدعاء والصلاة مقابل ان يحقق لنا الرغائب والامنيات؟  ان تتبادل مع الله الخدمات فتلك أعلى درجات الوثنية.

***

2- رافعو الدعاوى على البيطار خائبون حتى ولو ربحوا دعاواهم كلها على القاضي الذي تجرأ على حراس الهيكل وحاخاميه الكبار. اما خلفية الخيبة في هذه الحال فمردها الى ان وجدان الناس المعبأ بكل تداعيات ما اصابهم من ويلات فحاكم، سلفا، بتحقيقات البيطار كما بدونها، حاكم مرتاح الضمير على كل من هو مسؤول أو كان مسؤولا، في دولة خربها فاسدوها من هؤلاء، وجلبوا على الناس كل بلاء. مع البيطار ظالما كان او مظلوما ايها الظالمون.

***

3- ليس، في الاذلاء، من هو اذل ممن يمضي الايام شاكيا لله، متحدثا عن ذله للناس، من دون ان يثور على اسباب ذله، على الذين أذلوه. بلى، بلى، كلا ظالم ومظلوم في النار.

4- نصف جمال المرأة واقع وحقيقة. ونصفه الاخر من الخيال في بال الرجال. 

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب