أحمد هاشمية، جندي "تيار المستقبل" المجهول أو على الأقلّ هكذا يعرّف عنه "البيارتي" الذين لطالموا تناولوا اسمه في جلساتهم و"صبحياتهم".

فالرجل الذي لا يملك بطاقة انتساب لتيار المستقبل، كان من رجال الشهيد رفيق الحريري، حيث شغل منصباً في شركة "سعودي أوجيه"، لينتقِل الى العمل مع رئيس الديوان الملكي السعودي سابقاً خالد التويجري، فيبني شبكة علاقات قوية في الرياض، ساعدته على تطوير عمله الخاص. ليعود إلى بيروت عام 2018 بعد أن زعم سجنه في فندق "الريتز كارلتون" على خلفية "تهم فساد" عام 2017.

ومن بيروت كانت انطلاقة هاشمية إلى الحياة السياسية، حيث أصبح من المقربين إلى دائرة الرئيس سعد الحريري، لا بل من الداعمين الأول للأخير، حيث تقول المعلومات أن ّ"هاشمية ساعد الحريري وشارك في تمويل حملة "تيار المستقبل" في بيروت لا بل أشرف شخصيا على حملة كل من النائبة رولا الطبش والمرشح آنذاك ربيع حسونة. وكأي رجل أعمال يرغب بالعمل السياسي دخل هاشمية عالم السياسة من بوابة المساعدات ففتح أكثر من مستوصف في بيروت، ليترأس بعدها "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية".

وتلفت المصادر في حديث لموقع "الديار" إلى أن ّ"هاشمية مدعوم من الامارات، والتي بدورها تموّل الجزء الأكبر من المساعدات التي توزرعها جمعية بيروت للتنمية".

إلا أنه وبحسب المصادر نفسها "تستقطب هذه الجمعية مساعدات من الامم المتحدة، ويقوم هاشمية باستخدام المساعدات من أدوية ومواد غذائية لأهداف انتخابية!".

وكشفت المصادر عن وجود خلاف حاد بين كلأ من "أحمد الحريري، أمين عام تيار المستقبل، إبن النائبة بهية الحريري شقيقة رفيق الحريري، وأحمد هاشمية، على النفوذ داخل أروقة "تيار المستقبل".

وتقول المصادر أنّ "هاشمية استطاع ضمّ عددا كبيرا من قادة ومسائيل "المستقبل" إلى صفّه، بعد أن انشقوا من "التيار" وأبرزهم مازن السماك الذي كان رئيس دائرة طريق الجديدة في "المستقبل" ووفيق حطب".

وينضمّ إلى هاشمية، بحسب المصادر، "فادي غلاييني، منسق بيروت الكبرى في المنتدى السياسي الإقتصادي الإجتماعي سابقا، بعد ان انشق عن منديات "الحلبي"، ليستلم الدور نفسه إنما ضمن الماكينة الانتخابية الخاصة بهاشمية".

فيما تؤكّد المصادر أنّ "هاشمية يعمل جاهدا على وضع اسمه على لائحة "تيار المستقبل" في بيروت، خصوصا وأن فرص الحريري باستقطاب وجوه جديدة ومرشحين جدد أصبحت ضعيفة، لا سيما بعد تراجع شعبيته بشكل كبير في بيروت، لا بل في طريق "الجديد" عقر دار الحريري".

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء