1- المنادون من القوميين باستعادة وحدتهم، والعاملون منهم لهذه الوحدة بصدق النية والطوية، لن يدركوا لا بالنداء ولا حتى بالعمل مقصدا وهدفا، ما لم ينطلقوا من قاعدة بديهية في حقيقتهم المضطربة بفعل فرقة، وهي حتمية ان يستعيد حزبهم هويته النضالية فعلا، لا شعارات واقوالا. فمن غير العودة الى اصالتهم الجهادية هم واصلون، حتى ولو توحدوا غدا او بعد غد، واصلون الى غير افتراق بعد وحدة، والى غير انشقاق. الوحدة مسار لا شعار.

2- وجدان الناس المصاب بغير حرقة يسأل: لو ان القاضي البيطار كان رياض سلامه او فؤاد السنيورة او سواهما من أهل سويتهما، اما كان ممثلو الله في ارض عباده انتفضوا على ما تعرض له ورفضوا وعضدوا ابن الطائفة بغير خط احمر، وبغير عين حمراء من غضب؟

3- المتطوع المعاند للدفاع عن فاسد هو، لا ريب، فاسد اكبر . وأكبر من كليهما، في هذا، مناصرون لهما، لا يشعرون بالعزة الا في دحر العدالة، والتصفيق للذين أقاموا مجداً للفساد في البلاد.

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء