- 1 الناس، في لبنان، الذين يصيبهم الويل بغير سهم من سهامه المتنوعة يتكشف لهم، يوما بعد اخر، ان الاحزاب التي طالما راهنوا عليها لقيادتهم الى ما هو افضل لهم وللبلاد، باتت كلها ضمن دائرة ما يسميه المتضررون من تحقيق البيطار ب “ الارتياب المشروع” . والذي عنده ما يدفع عنه تهمة الارتياب هذه فليكشف للمعذبين : لماذا هذا السكوت “ العملي “، المريب والمتمادي عن كبائر الثلاثية الشيطانية من سارقي الدولة والناس:ثلاثية الساسة والمصارف ورعاتهم من تجار الدين الكبار ؟

2 - ليس الشيطان الاخرس هو من سكت عن الحق، بل هو شيطان اكبر كل من تفاصح وتبارى مع انداد له في الكلام على الباطل والفساد، وفي لحظة الحقيقة والمواجهة، خذل الحق بأن احجم وتوارى.

3 - القادة، دينيين كانوا ام من جماعة النفاق السياسي ام من جماعة الاحزاب، الذين يمتنعون، اذا ما سوئلوا، عن الكشف عما يملكون ومن أين كان لهم ذلك، مشبوهون، بالضرورة. ولا يستحقون ان يكونوا في مواقعهم. يستحقون، لو حلت على اتباعهم نعمة وعي حقيقي، بعيدا عن مرض العصبيات الدينية، وعن ثقافة العصابات، يستحقون ليس، فقط، اللعنة التي تستنزل على الابالسة، بل مصير الطغاة المتلاعبين بمصائر الناس.

4 - على أي من البارزين على الشاشات في لبنان، ينطبق القول، ادناه، أكثر: سيماؤهم في وجوههم، وسماؤهم في جيوبهم واما قلوبهم فخاوية، من رحمة الله خالية؟

الأكثر قراءة

لبنان يتجاوز فتنة الطيونة... التحقيقات تتوسع وافادات مفصلة للموقوفين حزب الله و «امل»: لن ننجرّ الى حرب اهلية... ونعرف كيف نحفظ دماءنا والايام ستشهد عودة مجلس الوزراء تنتظر اتصالات الاسبوع المقبل وتبريد الاجواء