فرضت واشنطن قيودا على استيراد أنواع معينة من الأسلحة النارية الروسية، فضلا عن تصدير التكنولوجيات النووية، في أوائل أيلول.

وقالت قناة RBC، إن الولايات المتحدة قد تبقى بدون استيراد خراطيش الأسلحة النارية من روسيا، وهو ما سيحرم المنتجين الروس من أكبر سوق مبيعات. ونتيجة لذلك، بدأ مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات بوزارة العدل الأمريكية، في رفض الطلبات الجديدة أو المعلقة للشركات الأمريكية لاستيراد هذه المنتجات للاستخدام المدني. وفي الوقت نفسه، يستمر البيع على مدى عامين، وفقا للتراخيص الصادرة.

يشار الى انه في العام الماضي، شكلت صادرات الخراطيش الروسية إلى الولايات المتحدة أكثر من 21 في المائة من إجمالي واردات البلاد من هذا المنتج، مما يجعلها تشغل المرتبة الرائدة بين الموردين. وتقدر قيمة المبيعات السنوية، بأكثر من مائة مليون دولار.

المصدر: نوفوستي

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل