على ما يبدو قرّر النائب المستقيل والسياسي المخضرم مروان حمادة التقاعد من العمل السياسي بعد أكثر من 41 عاما من تمرّسه اللعبة السياسية اللبنانية. فالرجل رافق 5 رؤساء للجمهورية و8 رؤساء حكومات، وتبوّأ أكثر من 7 وزارات، وعايش الاجتياح الاسرائيلي، والوجود السوري في لبنان، واغتيال الحريري، وثورة 14 آذار، واتفاق الدوحة... وتعرّض بدوره لمحاولة اغتيال فاشلة عام 2004، واستلم النيابة لأكثر من 5 مرات.

إذا للرجل قامة تاريخية سياسية يصعب استبدالها، فضلا عن القرابة العائلية التي تربطه بالشهيد جبران تويني، ومصاهرته لوالد جبران تويني مؤسس "النهار"غسان تويني. واليوم قرر انهاء مشواره السياسي مسلما الارث لنجله كريم حمادة.

وفي هذا الاطار علم موقع "الديار" من مصادر مطلعة على الحركة الانتخابية في الجبل أنّ "رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط لا يحبذ ترشيح نجل النائب المستقيل مروان حمادة، كريم حمادة، عن المقعد الدرزي الثاني في الشوف، لأسباب غير واضحة بعد".

فيما تؤكّد المصادر "تصدّر إسم الوزيرة السابقة منال عبد الصمد، ابنة بلدة عمّاطور الشوفية، المشهد السياسي في دائرة الشوف، إلا أنّ إسم منال عبد الصمد إلى جانب نجل جنبلاط تيمور جنبلاط، سيستبعد تمثيل أهالي بلدة بعقلين، الذين كانوا ممثلين بحمادة، ما قد يجعل جنبلاط يعيد التفكير في خطوة مماثلة".

الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل