اعتبرت مصادر سياسية مراقبة، أنّ كل ما يجري ليس سوى تأجيل للازمة المستجدة، لان نهاية هذا الملف لن تكون كما يحلم البعض، وخصوصاً اهالي الضحايا، لان كل الجرائم الكبيرة في لبنان لا تكشف، فكيف اذا كانت بهذا القدر الهائل من الاجرام، متوقعاً استمرار الارجاء، وإجراء الوساطات والاتصالات الى امد طويل، إضافة الى تدّخل خارجي، للمساهمة في حل يرضي الطرفين، وإلا فالاتجاه سائر نحو الكارثة وبقوة، لانّ النار تحت الرماد ولا تحتاج سوى الى دقائق لتشتعل، وفي مختلف المناطق اللبنانية، لذا سيُخلق بالتأكيد شارع مقابل شارع، وستتفاقم الامور اكثر، وقد لا نجد من يوقفها، وعلى المسؤولين الكبار اي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ان يتحملا مسوؤلياتهما، وان يبحثا عن حل بأقرب وقت ممكن، قبل ان تتأزم الامور اكثر وعندئذ لا ينفع الندم. 


لقراءة المقال كاملا اضغط هنا:

https://addiyar.com/article/1943963


الأكثر قراءة

«عرض عضلات قواتي» ومخرج الراعي للاستدعاءات موضع بحث بعد رفض باسيل