من المتوقع أنّ تشهد الإنتخابات النيابية اللبنانية المنتظرة التي ستجري في شهر آذار (مارس) من عام 2022، تنافساً شرساً بين الوجوه الشابة والطامحة وصقور الأحزاب الكبيرة التي تتمرس اللعبة السياسية، والتي بدورها تمتلك العلاقات الدولية والحنكة السياسية والقاعدة الشعيبة الأوسع.

في المقابل، نرى شباباً يطمحون إلى التغيير داخل الأحزاب السياسية وآخرين مستقلين يمتلكون الخبرة السياسية الكافية والطموح والمشاريع الجديدة.

ورغم كلّ الصعوبات المادية والمعنوية والعراقيل السياسية، قرر عدد كبير من الوجوه الشابة خوض غمار الإنتخابات البرلمانية عام 2018 ومنافسة صقور الأحزاب على المستويات السياسية والإجتماعية والشعبية والإقتصادية. وقد تمكن عدد كبير منهم من التغلغل داخل الأحزاب الكبيرة والإطاحة بالحرس القديم وتشكيل وجوه شبابية لقيادة المشهد السياسي اللبناني المعاصر في رؤية مختلفة ومشاريع حديثة وعصرية.

وفيما يلي عرض لأبرز المرشحين الشباب الذين خاضوا الإنتخابات السابقة وأسماء بعض المرشحين المحتملين لدورة 2022، وقد يحصد الكثير منهم على عدد لا يستهان به من المقاعد النيابية. وبعض هذه الوجوه هي من سياسيين بارزين وآخرين غير معروفين.


سامي فتفت

هو ابن النائب السابق أحمد فتفت وأصغر نائب في البرلمان اللبناني، حصل على لقب "النائب الشاب"، منذ أنّ بدأ رحلته في البرلمان اللبناني. يذكر أن سامي فتفت هو نائب عن المقعد السني في الضنية، من مواليد 1989، تخرّج في العام 2007 من الثانوية، ودرس الاقتصاد في باريس. في العام 2010 عاد إلى لبنان حيث أكمل دراسة الماجستير، وهو رجل أعمال، مارس عدة اختصاصات من المحاسبة وخدمة الزبائن إلى الاقسام الإدارية، وبعد أن عمل 3 سنوات بين الرياض وعمان ودبي، عاد الى وطنه لبنان لينخرط في العمل السياسي.


الياس حنكش

هو مرشح حزب الكتائب اللبنانية عن المقعد الماروني في دائرة المتن الشمالي، من مواليد 1977 من بلدة روميه المتنية متزوج من ريتا لمع، ولديه ثلاث اولاد جوليا بيتر وجويا. حاز على شهادة BA Marketing من جامعة الروح القدس في الكسليك وقام بدورات تدريبية في جامعات Harvard و London Business school وغيرهم. عمل في شركة الموارد Bonjus مزارع تعنايل و انتقل بعدها إلى الشركة العالمية Red Bull فأصبح مدير عام عن عمر 27 سنة. ثم سافر إلى اليابان وبدأ العمل لمدة سنتين محققا أفضل النتائج. وبعدها ذهب إلى مصر وأنشأ شركة Red Bull فيها. لكنّه ما لبث أنّ عاد إلى لبنان ليصبح شريكاً في شركة مختصة بتجارة المواد الغذائية بالشرق الاوسط وأفريقيا. أما على الصعيد السياسي، فقد بدأ نضاله خلال سنوات الدراسة في حزب الكتائب حيث تدرج على مدى سنوات من مساعد أمين عام إلى نائب أمين عام وصولاً إلى عضو مكتب سياسي، وعيّن مستشاراً لوزير الإقتصاد في 2015 قبل أنّ يصبح نائباً في عام 2018.


سامي الجميل

سامي أمين الجميل من مواليد 1980، رئيس "حزب الكتائب اللبنانية"، شغل عضوية "مجلس النواب اللبناني"، وكان نائباً عن المقعد الماروني في المجلس بين عامي 2009 و2018، وتولى عدة مناصب في "حزب الكتائب" منها: قائد "مجلس الشباب والطلاب" خلال 2007، ومنسق عام اللجنة المركزية خلال 2008. حاصل على بكالوريوس في الحقوق عام 2002 من "جامعة القديس يوسف" في لبنان. أدخل الجميل منذ انتخابه الرئيس السابع لحزب الكتائب اللبنانية في حزيران 2015، نهجاً جديداً للعمل السياسي في الأحزاب السياسية يستند إلى التداول والتشارك في صنع القرار على جميع المستويات الحزبية. كما فتح أبواب الكتائب أمام الشراكة مع المجتمع المدني حول القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية الكبرى. انتخب الجميل عضواً في البرلمان في حزيران 2009 وحاز بلقب "أنشط مشرّع لتلك الولاية". وجددت ولايته بعد أن جدد المجلس النيابي لنفسه في عام 2013 وعاد ورفض التمديد في عام 2017 ، وأعيد انتخابه لولاية جديدة في أيار 2018 عن دائرة المتن الشمالي، قبل أن يستقيل في آب 2020 تضامناً مع ضحايا انفجار مرفأ بيروت وانسجاماً مع قناعته بضرورة إعادة القرار للبنانيين واللبنانيات لإختيار ممثلين جدد عنهم بعد الكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي لحقت بلبنان. وكان قد بدأ الجميّل نشاطه السياسي في عام 1999 حيث كان دوره محوريا ًفي قيادة "المقاومة الطالبية" ضد الوجود السوري في لبنان. وقد تعرض خلال تلك الحقبة للضرب والاعتقال عدّة مرات مع ناشطين آخرين مؤيدين لاستقلال لبنان وسيادته. الجميّل هو من الداعين إلى تطوير النظام السياسي في لبنان واعتماد نظام قائم على ثلاث ركائز أساسية: احترام التعددية، اللامركزية، والحياد. وهو معروف بمواقفه الثابتة ضد حزب الله.


تيمور جنبلاط

من مواليد العام 1982، والدته جيرفت جنبلاط من أصول أردنية، حائز على شهادة في العلوم السياسية من "الجامعة الأميركية في بيروت"، وحائز على ماجيستير في العلاقات الدولية ودراسات الأمن من جامعة Sciences Po الفرنسية. تيمور جنبلاط سياسي لبناني ينتمي للطائفة الدرزية، متخرج من جامعة "السوربون" الفرنسية، أصبح وريثاً لزعامة طائفة الموحدين الدروز، منذ شهر آذار (مارس) 2017، وهو حفيد الزعيم السياسي اللبناني كمال جنبلاط والنجل البكر لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. أعلن تيمور جنبلاط في بضعة مناسبات أنه يكره السياسة، وصرح بذلك لصحيفة "الشرق الأوسط" في شهر آذار (مارس) 2017، لكنه واكب رحلة والده السياسية، وكان يظهر في الأنشطة السياسية والحزبية، ويستقبل الوفود الشعبية التي تزور قصر العائلة التاريخي، ليجد نفسه لاحقا وريثًا للزعامة الدرزية. ففي الذكرى الأربعين لاغتيال كمال جنبلاط، سلّم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يوم 19 آذار (مارس) 2017 نجله تيمور الزعامة الدرزية، في احتفال شعبي حاشد شهدته بلدة المختارة، مركز الدروز في جبل الشوف اللبناني، في صورة مماثلة للطريقة التي سلّم بها أهل الجبل الزعيم وليد جنبلاط القيادة عندما ألبسوه عباءة والده كمال جنبلاط بعد أيام على اغتياله. يوصّف تيمور جنبلاط بأنه أقل حدة من والده في طباعه، لكنه مع ذلك يرغب في اتباع نفس سياسته، وقال إن "تركيزه سيصب على قضايا الشباب من أجل تمكينهم من التقدم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وآمالهم فيما يتعلق ببناء الدولة، وما يتعلق بتأمين معيشتهم وراحتهم".

طوني فرنجية

طوني سليمان فرنجيه الإبن، نائب لبناني ونجل النائب اللبناني السابق سليمان طوني فرنجية، فاز في الإنتخابات النيابية اللبنانية لدورة العام 2018، ودخل إلى المجلس النيابي كمرشح تيار المردة عن أحد المقاعد الثلاثة للطائفة المارونية في دائرة زغرتا - شمال لبنان وهو عضو في التكتل الوطني. من مواليد زغرتا عام 1987، حاز على شهادة جامعية في الاقتصاد من جامعة البلمند في شمال لبنان، وشهادة الماجستير في الاقتصاد المالي من جامعة سيتي يونيفرسيتي في بريطانيا. يحظى على شعبية واسعة في كل ّمن منطقتي زغرتا والكورة. متزوج من السيدة لين زيدان، ولديهما إبنة صغيرة.

ميشال معوض

هو نائب مستقيل من البرلمان اللبناني، مؤسس حركة الاستقلال ورئيسها. كان له مشاركة فعّالة في ثورة الأرز في العام 2005 ، وفي غيرها من التحركات السياسية البارزة. هو نجل رئيس الجمهورية اللبنانية السابق رينيه معوّض الذي اغتيل في 22 تشرين الثاني من 1989. معوض عضو مؤسس ومدير تنفيذي في مؤسسة "رينيه معوض"، وعضو أيضاً في المؤسسة المارونية للإنتشار. يبرز انخراطه في المجتمع المدني في ميادين مختلفة تتراوح من دعم فرص العمل وإقامة مشاريع من خلال مبادرات أطلقها كـجمعية فُرَص FORAS وجمعية تطوير الأعمال في طرابلس BIAT إلى مبادرات اجتماعية متعدّدة من شأنها حماية الفئات المهمّشة في لبنان، وتحسين ظروفهم المعيشية إلى جانب Rene Moawad Foundation. أما على الصعيد السياسي، أسس وترأس حركة الإستقلال في العام 2005 لمواكبة ثورة الأرز قبل أن تتحول إلى حركة سياسية تهدف إلى حماية السيادة الوطنية والشرعية والنظام الديمقراطي والحريات، وتهدف إلى التنمية الإنسانية والاقتصادية وإلى عصرنة مؤسسات الدولة وتثبيت مبادىء الشفافية والمحاسبة والمشاركة في الحياة العامة.


طارق المرعبي

سياسي لبناني ونائب في البرلمان اللبناني عن المقعد السني في عكار، من مواليد 1985 في بلدة عيون الغزلان وهو نجل الوزير والنائب السابق طلال المرعبي، تخرج في "الجامعة الاميركية في بيروت" مع بكالوريوس في إدارة الاعمال، متخصصاً في مجالات مالية وإقتصادية. استكمل شهادة الماجستير في إدارة الاعمال في "الجامعة اللبنانية الأميركية" بتفوق، ثم انتقل الى لندن لمتابعة دراسته في القانون والمحاسبة في "كلية لندن للاقتصاد" (LSE) بعد حصوله على منحة تشيفنينغ (Chevening). انتقل بعد ذلك إلى باريس لنيل الدكتوراه في إدارة الأعمال في "كلية باريس للأعمال"، عمل في "بنك لومبارد" في لندن وجنيف، ثم كنائب رئيس مصلحة في مصرف لبنان، وانتقل لاحقاً إلى دبي للعمل كمدير مالي لشركة إيكفليكس ميديا.


ميشال المرّ

من الوجوه "الشابة" الحاملة إرث أبيها، نذكر ميشال الياس المرّ، حفيد النائب الراحل ميشال المرّ وإبن الوزير السابق الياس المرّ. مجرّد التعريف عنه بهذه العبارتين، أصبح كافيا لفهم "التكتيك" الذي سيعتمده ميشال المرّ في الانتخابات. فهذا الأخير متحّدر من إرث سياسي عريق، لطالما ترافق إسمه مع "المال" و"السلطة". حائز على شهادة في ادارة الأعمال. وكان المر التقى في صيف 2021 عدداً من رؤساء البلديّات في المتن وأبلغهم بنيّته الترشّح إلى الانتخابات، خلفاً لجدّه النائب الراحل ميشال المر، كما شارك في بعض المناسبات الاجتماعيّة في بلدته بتغرين حيث وزّع بعض المساعدات.


نديم الجميل

هو إبن بشير الجميل، رئيس الجمهورية الأسبق، وعضو قيادي فى "حزب الكتائب". هو عضو كتلة "الكتائب" ونائب مستقيل من البرلمان اللبناني عن مدينة بيروت. من مواليد 1982، و مؤسس "جمعية أشرفية" عام 2020، ومحامٍ في "مكتب بدري وسليم المعوشي للمحاماة" في لبنان وقطر منذ 2006، وعضواً في "نقابة المحامين في بيروت" منذ 2005، ورئيس "مؤسسة بشير الجميل" منذ 2003، وقيادي في المكتب السياسي لـ"حزب الكتائب اللبنانية". كان نائباً في "مجلس النواب اللبناني" بين 2009 و2020، وترأس لجنة تكنولوجيا المعلومات، إضافةً إلى عضويته في لجنة الإدارة والعدل، ولجنة الشباب والرياضة في المجلس ذاته. حصل الجميل على ماجستير في القانون عام 2004 من "جامعة بانتيون أساس" في فرنسا، وعلى ماجستير في القانون المدني من "الجامعة اللبنانية".


سليم الخوري

الخوري من مواليد عام 1980، المحاربية قضاء جزين، حائز على شهادة دكتوراه في الصيدلة من "الجامعة اللبنانية الأميركية" في بيروت، مزاول مهنة الصيدلة في صيدليته الخاصة ومحاضر في مادة الـPharmacology في "جامعة الجنان". وهو عضو المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك، منخرط في العمل السياسي منذ صفوف الدراسة الجامعية ومن ثم العمل النقابي بالتوازي مع النشاط السياسي والإجتماعي في قضاء جزين وجواره الممتد على مدى سنوات طويلة كونه إبن عائلة سياسية عريقة.


بولا يعقوبيان

من مواليد 1976، ناشطة سياسية ونائبة مستقيلة من البرلمان اللبناني (2018-2022) من أصول أرمنية. عُرفت يعقوبيان طوال السنوات الماضية كإحدى أبرز الإعلاميات في لبنان. عملت كمقدمة برامج سياسية في محطات لبنانية وعربية. نظراً لتأثيرها ونشاطها الواسع، اختارها البنك الدولي كعضو في فريقه الإستشاري الخارجي للتنوع، وذلك لدفاعها عن حقوق المرأة ولجهودها المبذولة من أجل المساواة الجندرية، فضلاً عن كونها مدافعة شرسة عن الكوتا النسائية التي تعتبرها بوابة لانخراط المرأة اللبنانية في الحياة السياسية، وصولاً لإقرار قانون انتخابي أكثر عدالة في لبنان. في أيار 2018 انتخبت بولا نائبة في البرلمان اللبناني بعد ترشحها للإنتخابات عن دائرة بيروت الأولى (الأشرفية –الرميل - المدور- الصيفي). منذ انطلاقتها المهنية، عُرفت يعقوبيان كإحدى أبرز المدافعات عن البيئة وقد دعمت وساهمت بتنفيذ الكثير من النشاطات للحفاظ على البيئة. وبعد وصولها إلى الندوة البرلمانية، أولت اهتماما أساسياً بالملف البيئي وخاضت معارك شرسة لمنع اقرار قوانين من شأنها أن تساهم بمزيد من التلوث أبرزها تلك المرتبطة بأزمة النفايات، حيث خاضت معركة ضدّ المحارق في بيروت خاصة ولبنان عامة.


ليال بو موسى

مراسلة في "قناة الجديد" منذ سبتمبر (أيلول) عام 2010 وهي باحثة ومعدة تحقيقات استقصائية في برنامج "تحت طائلة المسؤولية" الذي يُعرض على "قناة الجديد". بو موسى حصلت على ماجستير في القانون الخاص عام 2012 من "جامعة الحكمة"، وليسانس في القانون عام 2009 من "الجامعة اللبنانية". وترشحت على الإنتخابات النيابية ضمن لائحة "كلنا وطني" في دائرة البترون في عام 2018.

مايكل بهاء مخايل

ترشح المهندس مايكل بهاء مخايل عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الثانية ضمن لائحة "كرامة بيروت" في عام 2018 وهو عضو في "حركة شباب لبنان" وكان قد أعلن مخايل أثناء حملته الإنتخابية "أنه يطمح إلى أنّ يحقّق في لبنان ما رآه وعايشه في الولايات المتحدة من نظام وتنظيم وخدمة للمواطن وسيطرة للقانون ولو أخذ ذلك وقتاً إلا أنه علينا أنّ نبدأ من مكان ما لأن بيروت كانت رائدة على كل المستويات قبل الجميع ولن نقبل إلا أنّ تعود كذلك وأفضل".


نادين عيتاني

ترشحت نادين عيتاني عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية في عام 2018 ضمن لائحة "كلنا بيروت" وهي تحمل دكتورا في استراتيجية الطيران المدني وماجيستير في إدارة المطارات. تعمل عيتاني حالياً كمديرة شريكة في شركة استشارات وإدارات مشاريع وتطوير المطارات بالإضافة إلى كونها محاضرة جامعية. دخلت عيتاني إلى مجال الشأن العام من خلال إنخراطها في مشاريع الأمم المتحدة الإنمائية وخصوصاً في وزارة النقل ومشاريع تطوير قوانين الطيران المدني وقطاع النقل الجوي في لبنان. وقد رغبت في الإنخراط في الشأن العام بهدف تعزيز مجال النقل الجوي في لبنان، وتنشيط مدخول الدولة اللبنانية في هذا الميدان.


تيودورا بجاني

مرشحة حزب "الكتائب اللبنانية" عن المقعد الماروني في دائرة عاليه-الشوف في الإنتخابات النيابية في عام 2018، وأعلنت آنذك أنّ هدف ترشحها "المحافظة على مصلحة لبنان وحياده عن كل الصراعات بالمنطقة إلى جانب السعي لإعادة احياء دولة مؤسسات حقيقية لا تتكل على القروض ومساعدات الدول الاخرى" وهي إبنة الكحالة و كانت أصغر المرشحات.


علاء الصايغ

ترشح علاء الصايغ عن المقعد الدرزي في دائرة لبنان الرابعة ضمن لائحة "كلنا وطني" في عام 2018. ولفت المرشح الشاب إلى أن "ترشيحه ليس موجها ًضد طموح ومشاريع أحد؛ بل موجه إلى شباب وصبايا يؤمنون بحقوقهم كإيمانه بوطن يعامل أبناءه كمواطنين ومواطنات في دولة عادلة حرّة وليس كرعايا في سجون طائفية". الصايغ عضو ومدرب في منظمة "تبادل الإعلام الإجتماعي" وملتزم بالدفاع عن الحريات الرقمية ودور الريادة الاجتماعية والسياسية في التنمية المستدامة والعادلة والمساواة وحقوق الانسان، وساهم في هذا السياق في تدريب جمعيات بيئية وإجتماعية ضمن ورش عمل تقنية. وهو عضو في مجموعة "لحقي".


مجد حرب

أسس مجد حرب إبن النائب السابق بطرس حرب حركة سياسية تدعى "الحركة الشبابية" تهدف إلى بلورة أفكار الشباب كافة وطرحها ضمن خطة مرسومة. حالياً، تتألف الهيئة الإدارية للحركة الشبابية من 60 شاباً وشابة انضموا حديثاً، إضافة الى الطاقم القديم. سيترشح مجد حرب إلى الانتخابات النيابية المنوي عقدها في 2022 عن المقعد الماروني في دائرة الشمال الثالثة (البترون، الكورة، زغرتا، بشري).


مارك ضو

رجل أعمال لبناني ومقدّم برنامج "البديل" على قناة "الجديد"، وعضو في حزب "تقدّم" ترشّح في انتحابات 2018 عن المقعد الدرزي في دائرة الشوف عاليه. ضو ناشط سياسي، إجتماعي وبيئي من أجل إعادة السياسة في خدمة الناس، ويعمل كمحاضر جامعي.

سيلفيو شيحا

سالفادور شيحا الشهير بـ"سيلفيو" المولود عام 1990، ناشط إجتماعي وبطل من أبطال لبنان في التزلج على الماء، بدأ مزاولة رياضته المفضلة منذ سن السادسة من عمره، فقد ورث الموهبة عن جده وأبيه اللذين كانا أبطال لبنان للإستعراضات المائية خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي. شارك شيحا في العديد من البطولات العالمية ونال الكثير من الجوائز المحلية والعالمية. سيلفيو شيحا عضو بلدية جونية وقد ترشح للإنتخابات النيابية عن المقعد الماروني في كسروان في عام 2018. وكان شيحا قد خاض معركة بلدية جونية على لائحة تحالف البون-الخازن-افرام وبعد فوزه انتقل إلى معسكر رئيس البلدية جوان حبيش، علماً أنّ سيلفانا شيحا زوجة النائب السابق منصور البون هي عمّة شيحا إضافةً إلى أن شقيقته هي زوجة باسل فرنجية إبن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.


المواجهة بين الوجوه الشابة والتقليدية لم ولن تنحصر في إنتخابات 2022 بل أُعلِنت معركة مفتوحة، محتدمة متعددة الأوجه والملامح، تتخطى لبنان لتشمل المقيمين والمنتشرين على حدٍ سواء، الذين يرغبون سوياً ولو قليلاً في المساهمة في صنع القرار في لبنان عبر حسن الإختيار لتفادي الدمار ولكي لا يصبح مرشحون أحزاب تشرين والمجتمع المدني والسياديين الحزبيين والمستقلين مشاركون بلا أمل ومقاطعون يائسون أمام المحسوبيات السياسية والإقطاعية.


ملاحظة: نتمنى أن نرى في الإنتخابات البرلمانية المقبلة مشاركة فاعلة للشباب اللبناني القائم والمغترب في الترشّح للإنتخابات من خلال وضع برامج إنتخابية فاعلة ومتخصصة لتقديم حلول فعالة تفيد المجتمع اللبناني و ترتقي به للأفضل وترسخ فيه قيم الديمقراطية السياسية وحرية التعبير الذين شهدا تراجع ملحوظ في السنوات الأخيرة على أنّ يكون لبنان وقضيته مشروعهم الوحيد والأوحد وذلك إيماناً منا بقدرة الشباب الشابات على صنع التغيير وإحداث الفرق.

الأكثر قراءة

تشكيك بقدرة لبنان التزام الشروط السعودية و«ازدواجية» فرنسيّة حيال حزب الله! «التهميش» الفرنسي للرئاسة يُزعج عون: قرار سعودي بتحييده حتى نهاية العهد ميقاتي يتهم «الشركاء» بالخيانة: سقوط «الكابيتال كونترول» رضوخ «للشعبوية»؟