1ـ الدعوة الى الابراهيمية، منطلقا لجمع المؤمنين، عبر الاديان المجمعة على ابوة ابراهيم لمن اتى قبله من انبياء، هي، في حقيقتها، دعوة رسمية الى تهويد ما تبقى غير مهود، حتى الآن، من المسيحية والاسلام، على حد سواء. بالمناسبة، نذكر الذين قد ينجرون الى هذه الدعوة، او ينجرفون بطوفتها، او يلبونها، بدافع من ثقافة شوهاء، نذكرهم بما قاله المسيح موضحا وهاديا: «جميع الذين أتوا، قبلي، سراق ولصوص «.

2ـ كل محطة تلفزيونية تستقبل على شاشتها محللا محرضا، باجر مسبوق الدفع أو متأخر، او متطوعا لقناعة ما، هي شاشة ممولة من عدو، معلوم أو مجهول. احذروا، في زمن المحن، احذروا اكثر اعلام الفتن. «يأتونكم بثياب الحملان وداخلهم ذئاب خاطفة». (يسوع الناصري).

3ـ ليس من الضروري ان يكون «الحاخام»، دائما، «يهوديا». «الحاخامية» مفاهيم معينة، كما في الدين كذلك في شؤون الدنيا . هذه المفاهيم قد نراها متجسدة في رجال دين غير يهود.

4ـ الى اصحاب المغامرات التي لا تجلب الا الويلات... ليتكم، لمرة، تتبصرون في حقيقة ان لبنان اكبر من اية طائفة فيه، اكبر من كل الطوائف مجتمعة. وأكبر، بالتأكيد، من الموارنة. ولكنه أصغر من ان يتسع للمارونية، المنفتحة على كل حق وعدل ونور. 

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟