تخشى أوساط نيابية في كتلة بارزة أن تكون الفصول المتتالية للتحقيق الجاري بأحداث الطيونة، حلقة في سلسلة حلقات تستهدف ضرب موازين القوى على الساحة السياسية عشية بدء البحث بالتحالفات الإنتخابية، ذلك أن حجم وتأثير مجموعات المجتمع المدني في المعركة الإنتخابية المقبلة، سيفرض معادلة جديدة تجعل من كل الأطراف السياسية في جبهة واحدة، في مواجهة مرشّحي الحراك المدني والمستقلّين كما النواب المستقيلين من المجلس النيابي. ولذلك، فإن كل ما يجري اليوم من مواجهات سياسية وغير سياسية، لا يعدو كونه نموذجاً عن ما يمكن أن يحصل من تصعيد تحت شعار الحفاظ على الواقع السياسي القائم، وعدم تغيير التوازنات داخل المجلس النيابي وعلى الساحة الداخلية، ولو كلّف هذا الأمر الإنزلاق نحو الفوضى وفق أجندة داخلية، لا دور فيها لأي فريق خارجي.

هيام عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1948099

الأكثر قراءة

تشكيك بقدرة لبنان التزام الشروط السعودية و«ازدواجية» فرنسيّة حيال حزب الله! «التهميش» الفرنسي للرئاسة يُزعج عون: قرار سعودي بتحييده حتى نهاية العهد ميقاتي يتهم «الشركاء» بالخيانة: سقوط «الكابيتال كونترول» رضوخ «للشعبوية»؟