1- يقول المعثرون في ايمانهم: لقد أوصلنا فاسدونا الى الكفر بالله، وذلك حين رأينا الله عاجزا عن الانتقام لنا من الفاسدين هؤلاء، ومن حماتهم ولاسيما، منهم، المحسوبين، في اعتقادنا، انهم يعملون لاعلاء كلمة الحق ومجد الله.

2- أهل الاصوليات الدينية، كأهل الاصوليات العرقية، هم جميعا من ملّة واحدة، مهما اختلفوا، في المذهب والطائفة والاعراق والدين. ارهابا يحاكي ألرهاب، وليس لارهاب اله، ولا للأصوليين اله، حتى ولو أقاموا الصلاة واتوا الزكاة، أو حجوا الى السبع الكنائس. ومهما تمتمت شفاههم من صلوات، ومهما أصروا على أن تنقل احتفالاتهم الدينية الشاشات...

3- ان مؤمنا لا يفارق ايمانه عقله لا يستطيع أن يتصور ان الله، الذي جاء المسيح صورة لجوهره، قد تحلو له الاقامة في هذه المعابد، التي يبدو كثيرها في ابهة مظاهره، أقرب الى المتاحف، الى صالات استقبال في قصور الاباطرة والملوك. ما أفظع أن يكون الله ملكا...

4 - ديمقراطية المخاوف بين الطوائف لا تبني دولة. تبني المخاوف متاريس وملاجىء ومخابىء، قلما يخترق جدرانها النور. في عتماتها تكثر أسباب الويل. في عفونتها تنمو الامراض التي لا تشفى بعقاقير سياسة العيش المشترك. بل تسير في طريق التعافي بالعمل الجاد الرصين لاقامة نظام سياسي جديد، يؤسس لعقلية اخلاقية جديدة، واستحداث قانون انتخابي موحد، ونظام واحد للأحوال الشخصية ولسائر الاحوال. والا فالهاوية تتسع أكثر، ضاربة لنا غير موعد مع غير سقوط في اعماقها. 

الأكثر قراءة

هيروشيما ايرانية أم غرنيكا «اسرائيلية»؟