يشهد العالم تغييرا مناخيا لأسباب عدة منها إزالة الغابات، الإشعاع الشمسي، الإنفجارات البركانية، "ظاهرة التذبذب الجنوبي"، والأنشطة الصناعية التي بتنا نعتمدها والتي أدت إلى رفع مستويات الغازات الدفيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، الميثان، وأكسيد النيتروجين - في الغلاف الجوي بشكل كبير جداً.

وبطبيعة الحال تركت هذه التغيرات أثرا على لبنان الذي يشهد تقلبات عديدة في طقسه والتي بتنا نلاحظها خصوصا في آخر عامين بدءا إنخفاض نسبة الأمطار في فصل الشتاء ووصولا الى طقس صيفيّ حار جدا مترافق مع تساقط الأمطار في بعض الأحيان. وهذا التقلب والتغيير في مناخ لبنان طرح العديد من التساؤلات حول كيف سيكون فصل الشتاء هذا العام خصوصا مع اقتراب موعد الاعياد، وسطة اشتداد الأزمة الإقتصادية وسطة تقنين قاس للكهرباء وارتفاع لأسعار المحروقات ما سيصاعب عملية تأمين وسائل التدفئة خصوصا للعائلات الفقيرة.

وفي هذا الإطار، توقع الأب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية، في حديث خاص لموقع "الديار"، أننا "لن نشهد تقلبا في الطقس او انخفاضا بدرجات الحرارة قبل 15 تشرين الثاني بسبب سيطرة الضغط المرتفع على لبنان."

وأشار خنيصر الى أنه "من المتوقع أن نشهد "أول ثلجة" على المرتفعات بعد عيد الإستقلال وليس قبله وذلك لأن فصل الشتاء سيكون مسيطرا فوق ليبيا وإيطاليا وبالتالي سيتوجب علينا انتظار قدومه الى لبنان".

في المحصلة سيكون اللبنانيون على موعد مع شتاء متأخر لن يشبه سابقاته من المواسم التي مرت الأعوام الماضية.  

الأكثر قراءة

باسيل للديار : لن نبقى ساكتين امام التعطيل...فلتجتمع الحكومة او «ما تكفي» وانصح ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين بالحضور السعودية تريد مواجهة حزب الله واذا ما فهم فرنجية انها لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة !