في سابقة غير مألوفة ومستهجنة طلب وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي من جهاز أمن المطار التحري والبحث في كمية احقائب التي أدخلها لاعبو المنتخب الإيراني يوم الأحد، عند وصولهم إلى حرم مطار "رفيق الحريري" الدول" استعدادا للقاء منتخب لبنان غدا الخميس ضمن تصفيات آسيا لكأس العالم في قطر 2022.

واللافت في الأمر أن معالي الوزير لا يملك خبرة رياضية أو ثقافة كروية، فمن المألوف جدا ومن الطبيعي أنه عندما يحضر كل منتخب أو فريق إلى دولة ما للمشاركة في حدث كبير أو في مباراة هامة يستقدم معه كافة التجهيزات والمعدات الخاصة بالتمارين من كرات ولباس رياضي ومعدات خاصة تستعمل في التمارين كالحواجز الصغيرة والحبال وما شابه، وبما أن البعثة تضم قرابة 40 شخصا بين لاعبين وجهاز فني فمن الطبيعي أن يتقدم مسؤولو التجهيزات بكل هذه الحقائب وأحيانا يحضرون معهم طاه خاص وأطعمة معلبة جاهزة وحتى قوارير المياه العادية والمعدنية والمتممات الغذائية ومشروبات الطاقة المسموح بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وبما أن الوزير قد أصدر أمره بشكل متسرع بناءا لمعلومات جمعها من "فايسبوك" و"انستاغرام" وتغريدات "هزلية ومسلية" على "تويتر" من أشخاص خارج لبنان يطالبون بالكشف عن محتوى حقائب أفراد البعثة الإيرانية، فهنا يصح القول في معاليه "حفظت شيئا وغابت عنك أشياء". ولا لوم على الوزير لأنه لا يفقه في أمور وبواطن الرياضة، ولكن كل ما حصل هو نقطة عار جديدة في سجل لبنان الرياضي، لأن ما حصل هو سابقة على مر التاريخ ولا في أي بلد، وربما سيكون للفيفا موقفا من هذه الأحداث. 



الأكثر قراءة

باسيل للديار : لن نبقى ساكتين امام التعطيل...فلتجتمع الحكومة او «ما تكفي» وانصح ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين بالحضور السعودية تريد مواجهة حزب الله واذا ما فهم فرنجية انها لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة !