اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

زار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دار الطائفة الدرزية حيث كان في استقباله شيخ العقل سامي أبي المنى.

وبعد اللقاء، قال الراعي ان "شعبنا يفتقر والدولة تتحلل ونحن نحمل هذه المسؤولية لنسمع شعبنا كلمة رجاء وأمل للمستقبل ودورنا مخاطبة ضمائر المسؤولين".

وأمَل الراعي "البدء مع شيخ العقل بفجر جديد لأننا أصبحنا في عالم جديد وضميرياً لا يمكننا أن نكون في موقع المتفرّج ونحن ليس لدينا مصالح الا مصالح شعبنا".

وشدد على ان "كلنا نشعر بأننا غرباء في هذا البلد وأحيي الأخوة في طائفة الموحدين الدروز ونتوخّى عمل الخير والتعاون فيما بيننا رغم كل شيء".

بدوره، اكد شيخ العقل سامي أبي المنى، ان "ما بين بكركي والموارنة والدروز عقد محبة وأخوة وعيش مشترك لا تنفصم عراه وقد بنيناه معاً ونستمر معاً ومع كل الطوائف في لبنان".

وشدد على اننا "حريصون على الدور الذي تقوم به بكركي ونأمل أن نكون معاً من أجل لبنان الواحد الذي أصبح في وضع يرثى له ونحن مسؤولون عن خلق جو ايجابي في البلد ومهمتنا ليست مهمة سياسية لكن علينا أن نمهّد الطريق لخلق هذا الجو الايجابي".

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان