1- الى المتبارين، من سياسيين ومن اعلاميين، في الاعراب عن حرصهم والغيرة على مصالح اللبنانيين، في المملكة السعودية وفي سائر المشيخات والامارات، سؤال يقلق بالنا ولا يقلق لكم بالا: اما خطر لكم ان الكرامة هي ايضا مصلحة عليا من مصالح اللبنانيين؟ وهي، ككل مصلحة عالية، ثمنها غال. والذي لا يستعد لدفع الثمن تدوسه اقدام الطغاة العابرين.

2- ما اغرب قدرنا وما أقساه علينا، في هذه البقعة الجغرافية من العالم. في هذا الهلال الخصيب بكل اسباب الحياة، والخصيب ايضا بكل ما يعطل النهوض بها الى مراقيها. هنا، يولد الانسان ويكبر فتسابقه، بالكبر والنمو، كل دواعي القلق على المصير: على مصيره فردا، يتحكم به الهة الغيب بالتحالف مع المتألهين بكل عيب، وعلى مصيره مجتمعا، من زمن بعيد وهو يلد للموت ويبني للخراب. لا بد للخروج من طغيان هذا القدر من ترسيم جديد للحدود بيننا وبين الالهة وبين ممثليهم من المتألهين. لا بأس، بعد الترسيم، ان ترعانا عيون الالهة من بعيد. على ان نمتنع نحن عن دعوتها للتدخل في شؤننا، في توفيقنا بصفقاتنا، في رعاية صفاقتنا، او في تسهيل الدرب امامنا نحو السماء.

3- المفرقون بالتربية، بالمفاهيم، بالرؤية الواضحة الى هويتهم، مهما اجمعوا عليه في السياسة، سياسة الثعلبة والنفاق، فان تصريحا معاكسا واحدا من جهبذ سياسي او ديني، كفيل بان يذهب بما كانوا اجمعوا عليه، ادراج الرياح.

4- خارج فضاء الحب، الاحلام كلها تذبل وتتلاشى. هي تتجدد، فقط، في هذاك الفضاء اللامتناهي. 

الأكثر قراءة

«الكمائن المتبادلة» بين عون وبري أجلت مجلس الوزراء و«التسوية» الى ما بعد الأعياد ماكرون وبن سلمان لميقاتي: الانتخابات أولاً...الملفات المالية والتعيينات والغاز الى العهد الجديد اضراب النقل العام سيقفل مداخل العاصمة والشلل يطال كل المؤسسات والوزارات