اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت أعمال التسوية الخاصة للمئات من أبناء محافظة دير الزور شرقي سوريا، من عسكريين فارين ومتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية، إضافة إلى المدنيين من رجال ونساء.

وتأتي هذه التسوية في إطار مراسيم العفو والتسويات الخاصة التي أصدرها الرئيس السوري بشار الأسد، وشهدت الصالة الرياضية في مدينة دير الزور إقبالا كثيفا من قبل الراغبين بتسوية أوضاعهم.

وفي تصريح لـ "سبوتنيك"، أكد الشيخ نواف الراغب البشير، شيخ قبيلة (البكارة) العربية أن "هذه التسوية تعمل على إرساء الاستقرار في المنطقة وتشجيع الأهالي للعودة إلى حياتهم الطبيعية عبر تسوية أوضاعهم ونحن على تواصل مع أبناء في مناطق الجزيرة الخاضعة لسيطرة قسد وقد توافد منهم الكثير اليوم لتسوية أوضاعه والعودة إلى حياته الطبيعية".

بدوره، قال عضو مجلس الشعب وأحد وجهاء عشيرة البكارة أن هذه التسوية ستشكّل فرصة لكثيرين من أجل حل مشاكلهم وعودتهم إلى الحياة الطبيعية مبيناً أنها ستشمل المطلوبين أمنياً إضافة للفارين من الخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية. ويعمل شيوخ العشائر في المنطقة على التنسيق مع الجهات المعنية لإنجاح التسوية وضمان انضمام الراغبين بالتسوية إلى الاتفاق الجديد وعودتهم إلى مدنهم وقراهم.

وقال الشيخ عبد الله الشلاش رئيس مركز المصالحة السوري الروسي أن التسوية التي انطلقت من مدينة دير الزور ستستمر حتى تشمل كافة أنحاء المحافظة حيث تتنقل اللجان المكلفة إلى الريف الغربي ومن ثم مدينتي "البوكمال" و"لميادين" وريفيهما وصولاً إلى ريف "دير الزور" الشمالي، دون تحديد جدول زمني كما سيتم تشكيل لجنة مختصة من قبل وزارتي "الداخلية" و"العدل" والجهات الأمنية بحيث تقوم بمنح وثيقة لكل شخص ينضم للتسوية لوقف ملاحقته وإبلاغ الأجهزة المعنية بهذا الخصوص.

يذكر أن هذه التسوية هي الأولى من نوعها لأبناء محافظة دير الزور التي يسيطر الجيش الأمريكي والمسلحين الموالين له على أجزاء واسعة من ريفها الشرقي، وستكون فرصة كبيرة لعودة الأهالي إلى أراضيهم ومدنهم.

(سبوتنيك)

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله