اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد الاقفال لأشهر عدّة جرّاء انتشار وباء كورونا في لبنان، استعاد مسرح مونو نشاطه وسط حضور جماهيري لافت، حيث تمّ عرض مسرحية رائعة قدمتها الكاتبة والممثلة أُلفت خطار بعنوان "عزيزتي أُلفت" وهي من انتاج "مسرح شغل بيت" واخراج شادي الهبر،مساعد مخرج جميل الحلو، تصميم الإضاءة هاكوب درغوكاسيان، تنفيذ الإضاءة ايشا عبد الكريم، إعلام وإدارة إنتاج كريس غفري، تصميم غرافيكس سميرة حزوري، أغنية "لو كان لي قلبان شعر لقيس بن الملوح، غناء عمر أحمد، صوت مسجل مها مرجي .

وتروي المسرحية قصّة امرأة منذ طفولتها، مروراً بمرحلة المراهقة فالشباب. وتتّسم هذه القصّة بالقيود الصارمة التي تفرضها التربية والمجتمع من قمع وممنوعات، مروراً بقصة حبّ مع رجل من طائفة أخرى، وقرارها الزواج منه متحدية ممانعة عائلتها وتحريم دينها لهذا الزواج.

تسرد المرأة حياتها بعد الزواج التي لم تقلّ صعوبة عنها قبله، فتتحدث عن إنجابها لطفلٍ وانقلاب الأحداث في حياتها لتصل إلى الطلاق الذي عانت منه كثيرا بسبب عدم وجود قانون أحوال شخصية مدني وعادل، ممّا أدى الى حرمانها من طفلها بسبب قوانين الأحكام الشرعية. وبعد ذلك، تروي معركتها مع الحياة بهدف لقاء ابنها من جديد.

"عزيزتي أُلفت" عمل مسرحي وشهادة حياة يطرحان مواضيع إنسانية ونسائية مؤلمة تعيشها معظم النساء في لبنان منذ الطفولة وحتى الموت.

أُلفت خطار: لِتجرؤ المرأة على رفض كل ما يؤذيها!

بعد انتهاء العرض، أعربت الممثلة أُلفت خطار في حديث لـ"الديار" عن سعادتها بالأصداء الإيجابية التي تلقّتها، معلنةً أن هذا العمل "مستوحىً من تجربتها الشخصية مع بعض التعديلات الاخراجية". كما أكدت أنه "على المرأة اتخاذ قرارات حازمة لكي تتمكن من تغيير الواقع الذي تعيشه، والتجرؤ على رفض كل ما يؤذيها ويحرمها من حقوقها". وتابعت:"لا بد من تطوير القوانين والتشريعات لتؤمّن الحماية اللازمة للمرأة".

وتجدر الإشارة الى أن منظمي هذا العمل المسرحي قد اتخذوا الإجراءات الوقائية اللازمة من مسافات بين المقاعد ووضع الكمامات وذلك لتجنّب مخاطر كورونا.

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟