اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر ترشحه لانتخابات الرئاسة الليبية، وأفادت مصادر رسمية بأن سيف الإسلام القذافي لم يستوف إجراءات ملف ترشحه، بينما يتواصل الرفض الشعبي لترشحهما.

وفي كلمة متلفزة بثت أعلن حفتر ترشحه لانتخابات الرئاسية الليبية، معتبرا أن "الانتخابات هي المخرج الوحيد من الأزمة الحادة التي انغمست فيها بلادنا".

وقال حفتر في كلمته "لدينا أفكار لا تنضب، ومساعدون قادرون على تحسين حياة الليبيين"، كما وعد بالدفاع عن الثوابت الوطنية، وأهمها وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها.

في الأثناء، قالت مصادر إن وكيل سيف الإسلام القذافي عرض على المفوضية خضوع موكله للفحص الطبي في مكان من اختياره، بما يخالف إجراءات الترشح المنصوص عليها لدى مفوضية الانتخابات الليبية.

وفي غرب البلاد، تحوّل رفض ترشح سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر إلى مظاهرات واقتحامات لعدد من مقار المفوضية العليا للانتخابات.

ونتيجة للتحركات الاحتجاجية، أعلنت المفوضية إغلاق مقارها في مدن الخمس وغريان وزليتن غربي ليبيا.

كما شهد المقر الفرعي للمفوضية في مدينة مصراتة  وقفة احتجاجية رافضة لترشح سيف الإسلام القذافي، وسط تنديد بقرار قبول أوراق ترشحه ومطالب بإجراء الانتخابات على قاعدة دستورية توافقية.

وأعلن المجلس البلدي لمدينة مصراتة  رفضه الانتخابات المقبلة في "صورتها الحالية المَعِيبة"، واتهم مفوضية الانتخابات "بالتآمر على الشعب الليبي"، وطالبها بالاعتذار.

موقف الدبيبة

وفي أولى ردود الفعل من مسؤولين سياسيين حاليين، رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة ما وصفها بالقوانين الانتخابية المعيبة المفصلة على مقاس بعض الشخصيات.

أما بخصوص ترشحه، فقال الدبيبة في تجمع حاشد في طرابلس الاثنين إنه سيعلن موقفه في الوقت المناسب، وإن قرار ترشحه من عدمه للانتخابات الرئاسية في يد الشعب الليبي.

ولم تتفق الفصائل المتنافسة حتى الآن على قواعد الانتخابات وفقا لخارطة طريق السلام التي دعمتها الأمم المتحدة العام الماضي، والتي تدعو إلى الاتفاق على أساس دستوري للتصويت ثم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في وقت واحد.

وبالرغم من عدم الاتفاق على الدستور، أصدر رئيس البرلمان قانونا لعقد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 كانون الأول، على أن تتبعها جولة ثانية في كانون الثاني أوشباط، وهو قانون ما زال المجلس الأعلى للدولة ضده.

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون