اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير للأمم المتحدة أن 50 عاملا وافدا في قطر لقوا مصرعهم في أماكن العمل، وأصيب 500 بجروح خطيرة العام الماضي في الإمارة التي تستعد لاستضافة مونديال 2022.

وأشار التقرير الى إن معظم العمال المهاجرين الذين ماتوا في العام الماضي، لقوا حتفهم في حوادث سقوط أو طرق أخرى، ومعظمهم في أماكن عملهم. وأن 506 عمال وافدين أصيبوا بجروح خطيرة في 2020 بينما أصيب 37600 آخرون بجروح طفيفة أو متوسطة.

وشدّد مدير مكتب الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطر، ماكس تونيون، على انه "يجب أن نتحرك بسرعة لأن وراء كل رقم هناك عامل وأسرته". موصيا بـ "إجراء تحقيق أفضل في أسباب الوفاة التي لا يتم تصنيفها على أنها مرتبطة بالعمل، ولكن يمكن أن تكون كذلك".

كما قال تونيون إلى أن "البيانات لا تجمع بطريقة منهجية"، بينما دعا تقرير للمنظمة إلى إنشاء "منصة وطنية" تجمع كل المعلومات.

من جهتها رحبت قطر بإصدار التقرير وقالت إنه يعكس التزام الدولة التعاون بشفافية في مجال حقوق عمالها. وأضاف متحدث باسم الحكومة القطرية أن الدوحة "تدرس توصيات التقرير وستواصل العمل مع منظمة العمل الدولية".

وقطر أعلنت إصلاحات عدة منذ اختيارها في 2010 لتنظيم كأس العالم بما في ذلك فرض حد أدنى للأجور وإمكانية تغيير أصحاب العمل بسهولة أكبر. لكن ناقدين يقولون إنها لم تنفذ.

وتدين المنظمات غير الحكومية الدولية باستمرار قطر "بسبب المعاملة التي يتلقاها مئات الآلاف من العمال القادمين من آسيا خصوصا، في مواقع البناء الرئيسية لكأس العالم بكرة القدم".

المصدر: "أ ف ب"

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله