قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المساعد السابق لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، أكّد أن الأخير "كان مهووساً بوسائل الإعلام".

وبحسب موقع "إسرائيل نيوز 24"ـ، أكّد شاهد الادعاء نير حيفتس، في شهادته الافتتاحية،  أن "نتنياهو كان مهووساً بالتغطية الصحافية، إلى درجة أنه طالب بمواكبة تكتيكات وسائل الإعلام خلال اجتماعات الأمن القومي".

وذكر الموقع أن المتحدث السابق باسم نتنياهو تحدَّث في جلسة الاستماع في المحكمة الجزئية في القدس المحتلة في أثناء محاكمة نتنياهو بتهمة الفساد، والتي تدور حول "اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة وقبول الرشى".

وتابع أنه "يكاد يكون من المستحيل وصف علاقة رئيس الحكومة السابق بوسائل الإعلام"، مضيفاً أن "من لم يرَ بأم عينيه مستوى السيطرة التي مارسها في هذا المجال فلا يستطيع أن يدرك ذلك".

ووصف حيفتس نتنياهو بأنه "أكثر من مجرد شخص مهووس بالسيطرة. عندما يتعلق الأمر بالشؤون الإعلامية، فهو يريد أن يعرف كل شيء، وصولاً إلى أصغر التفاصيل"، مؤكداً، في شهادته، أن "انشغال نتنياهو بالمسائل المتعلقة بالإعلام كان مماثلاً تقريباً لانشغاله بالمسائل الأمنية".

يُشار إلى أن نتنياهو يَمْثُل أمام المحكمة في تهم فساد. والملفات القضائية التي توجَّه إلى نتنياهو وآخرين معروفة بـ"ملف 1000"، و"ملف 2000"، و"ملف 4000". 

ويعرف "ملف 1000" كذلك بملف الإعانات. ويتعرّض نتنياهو لتهمة الحصول على امتيازات تبلغ قيمتها نحو 700 ألف شيكل (200000$) من رجال أعمال، خلال رئاسته الحكومة.

أمّا "ملف 2000"، المعروف بقضية "نتنياهو – موزيس"، فهو يستند إلى محادثات بين نتنياهو وناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نوني موزيس.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن تلك المحادثات ناقشت مسألة التغطية الإعلامية اللائقة لنتنياهو في صحيفة "يديعوت احرونوت"، في مقابل فرض قيود على الصحيفة المنافسة الرئيسية لها، وهي صحيفة "إسرائيل هيوم"، التي توزَّع مجّاناً. 

الأكثر قراءة

هيستيريا أبوكاليبتية في «اسرائيل»