كشفت مصادر محلية في ريف إدلب أنَّ عدداً من الضحايا سقطوا برصاص مسلحي الجولاني خلال قطافهم محصول الزيتون في بعض المناطق في مدينة إدلب وريفها.

وقالت المصادر إن الضحايا "كانوا يقومون بقطاف محصول الزيتون ضمن أراضٍ هاجر أصحابها خارج البلاد قبل سنوات بعد سيطرة الجماعات المسلحة على مناطقهم"، متحدثة عن "قيام عناصر الجولاني بملاحقتهم وإطلاق الرصاص عليهم بعد الفشل في الإمساك بهم".

وبيّنت المصادر أن "هيئة تحرير الشام اعتبرت الضحايا لصوصاً يقومون بسرقة محصول الزيتون من الأراضي التي أصبحت ملكاً لهم بعد أن هجرها أصحابها"، لافتةً إلى أنّها "منعت ذويهم من دفنهم في المقابر الإسلامية، وطلبت منهم أن يدفنوهم خارجها أو دفع مبالغ مالية مقابل السماح لهم بدفنهم في المقابر".

وأفادت المصادر بأن "عدد الضحايا تجاوز الـ10، بعضهم من أبناء مدينة إدلب. وقد وكّلهم أصحاب الأراضي القابعون خارج القطر بقطاف الزيتون وتوزيع حصصها على الفقراء والمحتاجين"، وأضافت: "تعتبر الهيئة أن هذه الأراضي من أملاكها، ولم يعد لأحد حق بدخولها ولا حتى أصحابها، في حال عادوا، قبل خضوعهم لما يسمى المحاكم الشرعية التابعة لها".

يُشار إلى أنَّ هيئة تحرير الشام عمدت قبل سنوات إلى وضع يدها على كل العقارات والأراضي التي هاجر أصحابها إلى مناطق سيطرة الدولة السورية أو خارجها، وتقوم بالتصرف بها بيعاً وتأجيراً. 

وكانت "هيئة تحرير الشام" أعلنت في مطلع الشهر الجاري استهداف نقاط الجيش السوري في قرية ميزناز في ريف حلب الغربي، مؤكدةً استخدام الصواريخ الموجهة في القصف.

الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران