حصل الأمريكي من أصول أفريقية كيفن ستريكلاند (62 عاما) على حكم بالبراءة بعد 43 عاما قضاها ظلما خلف قضبان السجن في ولاية ميسوري الأمريكية على خلفية اتهامه بالسطو والقتل.
 
 
وصدر حكم البراءة، الثلاثاء، ليبطل حكما سابقا بالسجن المؤبد ضد ستريكلاند عن تلك التهمة التي أُدين خطا بارتكابها.

وقال القاضي جيمس ويلش في معرض الإعلان عن حكم البراءة "على ضوء ما استجدت (من معطيات) فقد تقوضت ثقة المحكمة في إدانة ستريكلاند إلى حد لا يمكن لهذا الحكم أن يبقى (ساريا) ويجب إلغاء الإدانة"
.من جهته، علق ستريكلاند بعدما غادر المحكمة “لم أكن أعتقد أن هذا اليوم سيأتي”.

ويعد هذا أطول سجن غير مشروع في تاريخ ميسوري، لكن بموجب قانون الولاية من غير المرجح أن يحصل ستريكلاند على أي تعويض مالي كما أنه يعد سابع أطول حكم قضائي خاطئ تم التراجع عنه في الولايات المتحدة.

وفي 1979، أدين ستريكلاند (كان يبلغ حينها 19 عاما) بالخطأ بالاشتراك في جريمة سطو وقتل في منزل بمدينة كانساس في 25 نيسان 1978.
 
 
وحكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط قبل انقضاء 50 عاما.

وفي تلك الليلة، أطلق 4 مهاجمين النار على 3 أشخاص داخل المنزل فيما تمكنت الضحية الرابعة من النجاة بعدما أصيبت وتظاهرت بالموت وبناءً على حدس صديق أختها ألقت الشرطة القبض على المراهق ستريكلاند الذي أكد للشرطة أنه كان في منزله يشاهد التلفاز.

ولم يتمكن المحققون من إيجاد دليل مادي بينه وبين الجرائم.

وبعد سنوات طويلة، تراجعت السيدة (الضحية الرابعة) عن شهادتها الوحيدة التي قدمتها كشاهدة عيان.

وكتبت لمؤسسة (ميدويست إنوسينت بروجيكت) الحقوقية أن "الأمور لم تكن واضحة في ذلك الوقت".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المصدر: الجزيرة

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

للرؤوس الساخنة في ايران