يسعى بنك البحرين الوطني، إلى مزيد من التوسع في مدينتي الرياض وأبوظبي، للاستفادة من النمو المتسارع في العاصمتين الخليجيتين واستغلال الفرص المتاحة.

قال الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني، جان كريستوف دوراند، لـ "الشرق" إن التواجد الإقليمي جزء لا يتجزأ من استراتيجيتنا، كما أننا نحاول الاستفادة من علاقاتنا مع السعودية والإمارات لندخل في استثمارات ثنائية نمركز من خلالها موقعنا كشريك مهم لدعم الشركات التي تعمل في الدولتين.

يوجد فرع لبنك البحرين الوطني في العاصمة السعودية الرياض، كما يمتلك فرعين في العاصمة الإماراتية أبوظبي الأول قائم والثاني قيد الافتتاح.

دوراند أضاف "هناك نمو متسارع في الإمارات والسعودية، ويهمنا في البنك استغلال الفرص المتاحة بما يحقق الاستفادة لكل الأطراف".

تمتلك شركة ممتلكات البحرين القابضة والمملوكة بالكامل لحكومة البحرين نسبة 44.18% من البنك، في حين يستحوذ المساهمون من الأفراد والمؤسسات من القطاع الخاص على نسبة 44.94%، وتمتلك الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي نسبة 10.88% المتبقية.

استراتيجتنا هي اقتناص الفرص المواتية، بحسب الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني، موضحاً "نحن كمجموعة لدينا حصة سوقية تزيد عن 25% سواء من ناحية الأصول أو الخصوم وهذا مركز قوي يسمح لنا بمزيد من النمو والاستثمار ورقمنة خدماتنا بالكامل، وكبنك كبير نتطلع دائماً إلى فرص إضافية، ولكن الخطة العامة هي أننا متوجهون نحو المزيد من النمو".

بنك البحرين الوطني نشط في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة. قال دوراند "نمونا لا يعتمد على خدمات الأفراد، وإنما دعم عملائنا من الشركات ودفعهم للمزيد من التقدم والتطور، وقد عانينا مثل غالبية بنوك العالم في عام 2020 مع انكماش الاقتصاد، ولذلك توخينا الحذر في ممارساتنا".

الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الوطني قال: "في 2021 كان هناك انتعاش في نشاطاتنا كما أن اقتصاد البحرين أظهر أداءً مشجعاً في النصف الأول من العام الجاري، ونحن كبنك نتوخى الحذر رغم الأداء الإيجابي الذي حققناه، لكن في المجمل هناك تفاؤل بأن الاقتصاد ينتعش في البحرين ويتعافى في المنطقة".

استحوذ بنك البحرين الوطني على حصة الأغلبية من بنك البحرين الإسلامي.

دوراند قال: "كان استحواذنا على البنك عبارة عن خطة استراتيجية، فقد كانت لدينا مساهمة في البنك، ولكننا شعرنا أننا كبنك وطني نفتقر إلى بعض الخدمات- الإسلامية لذلك رأينا أنه من الأهمية أن نكمل أدواتنا من خلال بعض أدوات الصيرفة الإسلامية".

كما أضاف أن البنك الإسلامي هو بنك موجه لخدمة الأفراد، وهذه ركيزة مهمة لتطورنا ونمونا في المستقبل، سواء كنا سنتوجه إلى المزيد من الصيرفة الرقمية أو سوق الصرف الأجنبي، كما وجدنا أنه من ضمن خطوتنا المستقبلية اللازمة أن نزيد من الصيرفة الإسلامية.

حول التوزيعات النقدية للبنك المدرج في سوق البحرين للأوراق المالية منذ عام 2006، قال دوراند: "لا يمكنني أن أجزم بخطط التوزيعات النقدية للفترة المقبلة، إذا نظرنا إلى السجلات سنرى أن البنك الوطني استمر في توزيع الأرباح بانتظام خلال العقد الماضي".

الأكثر قراءة

ماكرون يُحرّك ورقة لبنان والمبادرة الفرنسية مُجدّداً باستقالة قرداحي هل ستعود الحكومة الى الاجتماع؟ أزمة البيطار سارية... وكل الحلول تصطدم بخلاف عون ــ بري