أكدت مصادر قانونية متابعة لقضية انفجار مرفأ بيبروت، أن التطورات التي تحصل في الملف من شأنها  ان تزيل عوائق كثيرة امام عودة المحقق العدلي طارق البيطار لاكمال ملفه، لكنها تبقى غير كافية لاطلاق يد البيطار كليا.

وأشارت المصادر الى ان المطلوب لكي يعود البيطار للعمل بشكل عادي، ان يتم البت بدعوى رد مقدمة بحقه عند القاضي نسيب ايليا الذي بحقه ايضا دعوى رد، وهنا الاشكالية، فدعوى رد البيطار عند ايليا تتطلب بت دعوى الرد بحق ايليا بعدما كفت يد القاضي حبيب مزهر بقرار من رئيس محكمة الاستئناف المدنية القاضي حبيب رزق الله عن الملفين، بعدما كان عمد مزهر لضم الملفين.

وعليه وبانتظار تحديد الجهة التي يفترض ان تبت بهذه الدعوى الوحيدة المتبقية حتى اللحظة، والتي تعيق اكمال البيطار لمهامه، علقت اوساط قضائية ممن كانت ضمن مقدمي دعاوى الرد بحق البيطار ، بان ما صدر عن «الهيئة العامة» لمحكمة التمييز مستغرب ، لاسيما لجهة قرارها بانها ليست هي المرجع الذي يفصل بطلبات رد المحقق العدلي انما غرفة جزائية لدى غرفة محكمة التمييز.

المعلومات في هذا الاطار،كشفت بأن لجوء «الهيئة العامة» لمحكمة التمييز لقرارات رد دعاوى مخاصمة الدولة، يعود لاسباب عدة ابرزها ان «الهيئة» اعتبرت في قرارها ان رد الطلبات اتى كون المدعى عليهم، او بالاحرى وكلائهم، لم يستهلكوا كل الوسائل المتاحة قبل اللجوء «للهيئة العامة»، اي لم يعمدوا مثلا لخطوة رد الدفوع الشكلية.

رجحت مصادر مطلعة على جو «الهيئة العامة» لمحكمة التمييز ان تسلك الدعوى الوحيدة المتبقية لاكمال البيطار مهامه الطريق ذاته للدعاوى السابقة اي ان ترفض، الا ان الاكيد ان جعبة المدعى عليهم لن تفرغ بمواجهة المحقق العدلي، اذ تقول المعلومات ان الاتصالات بدأت بعيد ساعات من صدور قرارات «الهيئة» العامة امس، بين محامي وكلاء المدعى عليهم في انفجار المرفأ، اي وكلاء كل من دياب والنواب المشنوق وزعيتر وعلي حسن خليل وفنيانوس لعقد اجتماع بينهم قريبا هدفه تنسيق الخطوات المقبلة التي يجب اتخاذها لمواجهة هذه القرارات.

وفي هذا الاطار، تريث محامي المشنوق نعوم فرح في اتصال مع «الديار» باصدار تعليق فوري حول قرارات الهيئة العامة لمحكمة التمييز، واكتفى بالقول : ليس لدي نص القرار ومن المتوقع الحصول عليه غدا لدراسته كاملا وبحث الخطوات الواجب اتخاذها.

جويل بو يونس- الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1956706

الأكثر قراءة

ماكرون ينجح في اعادة تطبيع العلاقات وفتح أبواب التواصل اللبناني – السعودي عودة مرتقبة للسفراء ولجان مشتركة... والرياض تربط المساعدات بالاصلاحات جلسات الحكومة تنتظر الحل المجلسي لأزمة البيطار : حلحلة من دون حسم