قالت مصادر مقربة من الثنائي الشيعي أن "رفع سعر صرف الدولار الى مستويات جديدة هو الخطوة الثانية ضمن خارطة الطريق".

ورأت المصادر أن الخطوة الأولى تمثلت بكلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد أكثر من اجتماع معيشي حاول من خلالها تقديم الحلول لأزمات عديدة كأزمة الكهرباء والجامعة اللبنانية، وربطها بانعقاد مجلس الوزراء، ليضع الضغط على الفريق الذي يعتبره معطّلاً، وبعد فشل هذه الخطوة، انتجت المشاورات جرعة تفاؤل بإمكانية الوصول الى حلول مشتركة بين القضاء والسياسة، تُتيح العودة الى طاولة مجلس الوزراء، الأمر الذي جعل رئيس الجمهورية ميشال عون وميقاتي يتحدثان عن التفاؤل باقتراب الحلول، واقتراب الدعوة لانقعاد الحكومة، لكن سرعان ما بدّد موجة التفاؤل رئيس المجلس الأعلى للقضاء القاضي سهيل عبّود الذي تبين أنه يقترح حلولاً غير قابلة للتطبيق، ويحاول تضييع الوقت، وبالتالي بات لزاماً التوجه نحو خطوة جديدة.

الخطوة الثانية بالنسبة الى المصادر، كانت خطوة رفع سعر صرف الدولار، مع ما يستتبع ذلك من ارتفاع بأسعار كل شيء في لبنان، معتبرة أن الأصوات سترتفع بالساعات المقبلة محمّلة مُعطلي الحكومة المسؤولية، وستدعو لإعادة انعقاد مجلس الوزراء لتخفيض السعر، مع العلم أن اجتماع الحكومة بحال حصل سيُخفض الدولار مجددا، كما حصل مع تشكيل الحكومة.

محمد علوش- الديار 

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1956708


الأكثر قراءة

ماكرون ينجح في اعادة تطبيع العلاقات وفتح أبواب التواصل اللبناني – السعودي عودة مرتقبة للسفراء ولجان مشتركة... والرياض تربط المساعدات بالاصلاحات جلسات الحكومة تنتظر الحل المجلسي لأزمة البيطار : حلحلة من دون حسم