اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توفي الفيلسوف والمفكر والكاتب اللبناني بولس الخوري، ابن دردغيا في قضاء صور، عن عمر مائة ونيف. وكان بعد حصوله على دكتوراه دولة في الآداب من جامعة لايدن الملكية في هولندا عام 1965، قد واظب على البحث الفكري في كل من فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا. وفي منتصف الثمانينات من القرن المنصرم استقر في لبنان.

وإضافة إلى عمله أستاذاً للفلسفة في جامعة الكسليك، ودوره كرجل دين، تركت أفكاره اللاهوتيّة أثراً لدى شرائح من الشباب الجامعي في لبنان والمثقفين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.

مجلة «آفاق» الأدبية، الفلسفية، الدينية، الجامعة، التي أسسها بولس الخوري عام 1974 مع المطران غريغوار حداد والدكتور جيروم شاهين، أثارت الكثير من النقاشات الحادة في ذلك الوقت، لا سيما في الأوساط الدينية. وبولس كاهن، لكنه كان يؤمن بعمق بأهمية العلمانية ويرى أنها وحدها يمكنها صون التنوع.

من كتبه التي ألفها، «في الدين – مقاربة فلسفية أنتروبولوجية» و«في فلسفة الدين»، و«دراسة فلسفية في سبيل أنسنة الإنسان». وفي كتبه كما بقية مؤلفاته، بقي متأثراً بالمناهج الغربية التي تتلمذ عليها، حيث طبق المنهج الأنثروبولوجي، الثقافي على الظواهر الدينية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مسعى كويتي باقتراحات خليجية «لاعادة الثقة» وترجمة النأي بالنفس الحريري نحو العزوف وتياره عن المشاركة: ماذا نفعت الانتخابات؟ الموازنة على مشرحة مجلس الوزراء: التيار يحذر وحزب الله لدرسها غدا