اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت أوساط مستقلة الى أن لائحة القوات اللبنانية من المفترض أن تضم الوزير السابق ملحم رياشي عن الكاثوليك، مع حديث متكرر عن إستبعاد النائب إدي أبي اللمع عن الموارنة ضمانا لضم العديد من الهيئات الناخبة، وأدخلت القوات متغيّرات جذرية تعتزم إدخالها على تحالفاتها الانتخابيّة بغية الحصول على مقاعد إضافية، وأسماء أخرى مطروحة كالوزير السابق كميل أبو سليمان وشكري مكرزل.

وتلفت الاوساط نفسها الى أن القانون الحالي يشكل مناسبة لتحسين وضعية القوات مع العلم أنه باستطاعتها تأكيد حاصل واحد.

أما لائحة الكتائب اللبنانية التي تحاول تمتين "إرادتها" راهنت على "الثورة" وتوابعها لكن يبدو أن الخلافات بدأت بالظهور فيما بينهما! لكن المؤكد حتى الساعة أن النائبين سامي الجميل والياس حنكش ثابتان كمرشحين لهذه الدورة، وتسعى الكتائب الى تحسين وضعيتها والعمل على حاصل ثالث فيما يرشد أعضاء في المكتب السياسي بأن الحفاظ على المقعدين يعتبر إنجازا وينصح بعدم تكبير الحجر، ذلك أن التعويل على حركات المجتمع المدني غير المنظمة ومعظم أعضاؤها طامحون نحو الترشيح، مع العلم أن "التقديمات" المالية لهذه الحركات والتمويل الموعود يمكن أن يلاقي إنتظار "شنطة" غوار الطوشي من البحر !!

من جهته، يبدو ميشال الياس المر عازم على خوض المعركة القادمة لكن وفق عناوين إنمائية وفقا للواقع القائم في البلاد، وهو يتحرك في مختلف القرى والبلدات واضعا عنوانا لمعركته بعدم الخصومة مع أحد ومنفتح على كافة الخيارات ويجتمع مع الكتائب ومع التيار الوطني الحر. 

عيسى بو عيسى - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1957359

الأكثر قراءة

بهاء الحريري في قصر قريطم