اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يواصل المتحور الجديد لفيروس كورونا «أوميكرون» (Omicron) الانتشار السريع حول العالم بعد أن وصل إلى نحو 40 دولة في أوروبا وآسيا والقارتين الأميركتين، في المقابل قلّل خبراء صحة أميركيون من شدة أعراض المتحور الجديد الذي ظهر لأول مرة في جنوب أفريقيا.

وتفيد تقديرات جامعة «جونز هوبكنز» بأن جائحة فيروس كورونا المستجد أودت بحياة نحو 5.26 ملايين شخص، وبددت تريليونات الدولارات من الناتج الاقتصادي، وقلبت حياة مليارات من البشر رأسا على عقب.

أوروبيا، أعلنت الدانمارك ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بأوميكرون إلى 183 حالة.

وقال مدير معهد «إس إس آي» (SSI) الصحي الدانماركي هنريك أولوم في بيان «نلاحظ ارتفاعا مقلقا في عدد الإصابات بأوميكرون في البلاد»، بحسب موقع «يورو نيوز» (Euronews) الأوروبي.

وفي بريطانيا، أعلنت وزارة الصحة أن عدد حالات الإصابة بالمتحور الجديد بلغت 246 حالة.

في حين، أعلنت السلطات الصحية الروسية تسجيل أول إصابتين بالمتحور لروسيين قدما من جنوب أفريقيا.

فرض المزيد من القيود

وفي ظل استمرار انتشار فيروس كورونا، تواصل دول عدة فرض المزيد من القيود للحد من تفشيه. لكن آلاف البلجيكيين تظاهروا في العاصمة بروكسل رفضا لتلك الإجراءات.

المظاهرة هي الثانية خلال أسبوعين، وعبّر فيها المحتجون عن رفضهم لإلزامية شهادات اللقاح وإغلاق المطاعم والمحال التجارية في وقت مبكر.وشهدت المظاهرات أعمال عنف واحتكاكات مع قوات الشرطة، التي استخدمت خراطيم المياه وقنابل الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين.

أوميكرون يضرب ثلث الولايات الأميركية

أما في الولايات المتحدة، فيؤكد المسؤولون عن القطاع الصحي رصد المتحور أوميكرون في نحو ثلث الولايات الأميركية.

ووفقا لمديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها روشيل ويلينسي، فقد سجلت إصابات بالمتحور الجديد في 15 ولاية أميركية على الأقل/ مضيفة «أنه لدينا في الوقت الراهن نحو مئة ألف إصابة يومية بفيروس كورونا، 99% منها تقريبا هي حالات للإصابة بمتحور «دلتا» (Delta).

بدوره، دعا أنتوني فاوتشي كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي إلى الإقبال على تلقي الجرعات المعززة من أجل مواجهة المتحور أوميكرون»، مضيفا «إن أوميكرون لا يتسبب في المرض الشديد حتى الآن، لكنه رأى أنه من المبكر تقديم إجابة قطعية بشأن خصائصه وتأثيراته».

جنوب أفريقيا تجهز مستشفياتها

من جانبه، قال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، أمس «إن بلاده تجهز مستشفياتها لاستقبال المزيد من المرضى في الوقت الذي تدفع فيه سلالة أوميكرون من فيروس كورونا البلاد إلى موجة رابعة من انتشار فيروس كورونا.»

وقال رامافوزا في نشرة إعلامية أسبوعية إن أوميكرون يهيمن فيما يبدو على الحالات الجديدة في أغلب أقاليم البلاد التسعة، وحث الشعب على تلقي اللقاحات المضادة لكورونا.

ويتسابق العلماء في جنوب أفريقيا ودول أخرى لمعرفة ما إذا كان أوميكرون أسرع انتشارا أو يسبب حالات إصابة أكثر شدة أو أكثر مقاومة للقاحات الموجودة من السلالات السابقة.

لكن روايات أطباء وخبراء في جنوب أفريقيا جاءت مطمئنة وتفيد بأن أغلب الحالات حتى الآن إصاباتها معتدلة.

عشرات الإصابات في آسيا

وفي قارة آسيا، قال مسؤولون في وزارة الصحة الهندية، إن حالات الإصابة بالسلالة أوميكرون ارتفعت إلى 21 في مطلع الأسبوع، وإنه يتعين على المواطنين التعجيل بحصولهم على التطعيم.

وفي كوريا الجنوبية، شدّد رئيس الوزراء تشونغ سي كيون على أن بلاده ستركز على احتواء المتحور أوميكرون الجديد حتى نهاية هذا العام.

أما الوكالة الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية فأعلنت إصابة 24 شخصا بأوميكرون، بالتوازي مع بدء فرض إجراءات مشددة للتباعد الاجتماعي.

وفي تايلند، أعلن مسؤول صحي رفيع عن رصد أول إصابة محتملة بالسلالة أوميكرون

خبيرة لقاحات تحذر من الأسوء

وفي السياق، قالت واحدة من الخبراء الذين ابتكروا لقاح «أكسفورد-أسترازينيكا» (Oxford-AstraZeneca) إن الجوائح المقبلة قد تزهق أعدادا أكبر من الأرواح من جائحة كورونا، وطالبت بعدم تبديد الدروس المستفادة من الجائحة الحالية.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» (BBC) عن سارة جيلبرت قولها في محاضرة تلفزيونية «هذه المرة لن تكون الأخيرة التي يهدد فيها فيروس أرواحنا وأرزاقنا. والحق أن المرة المقبلة قد تكون أسوأ. فقد تكون أكثر نشرا للعدوى أو أكثر إزهاقا للأرواح أو كليهما».

وقالت جيلبرت أستاذة اللقاحات بجامعة أكسفورد إنه يتعين على العالم أن يتأكد من استعداده بشكل أفضل للمرة القادمة.

ويقول خبراء الصحة إن الجهود المبذولة لإنهاء جائحة كورونا كانت متفاوتة ومتفرقة واتسمت بقدرة محدودة على الحصول على اللقاحات في الدول ذات الدخل المنخفض في الوقت الذي يحصل فيه الأصحاء الأثرياء في الدول الغنية على جرعات إضافية منشطة.

الأكثر قراءة

لا ولادة في الجلسة التاسعة وبري يخرج «ارنب» الحوار حفاظا على «ماء وجه» الكتل النيابية «التيار» يصعّد مجددا من «بوابة» التشكيك بالمصداقية وحزب الله لا يلزم احداً بالتحالف ! هيل يقر بعدم وجود لبنان على «الطاولة» وغريو تقر بعجز باريس في احداث خرق خارجي