اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني، للتلفزيون الإيراني مساء السبت، أن بلاده متفائلة من سير مفاوضات فيينا حول إحياء الاتفاق النووي، لكنه أكد أن إيران لن تكون "ساذجة" بالنظر لتاريخ تصرفات الطرف الآخر. وقال: "مواقفنا تستند إلى الاتفاق المبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1، ونقاطنا وملاحظاتنا ومطالبنا مبنية بالضبط على ذلك الاتفاق".

وأضاف: "لقد قمنا الأسبوع الماضي بإعداد وتقديم مواقف وآراء الجانب الإيراني حول المسودة النهائية الحاصلة من جولة المفاوضات السادسة في فيينا للطرف الآخر وهذا يعني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدخل المفاوضات مع الطرف الآخر على أساس هذه الرؤية والأولويات والمواقف. من الطبيعي أن الطرف الآخر يطرح استدلالاته ورؤيته وأولوياته، ويتم عادة في مسار المفاوضات الجارية على مستوى الخبراء حل وتسوية بعض الخلافات في وجهات النظر فيما القضايا المتبقية يجب أن تناقش في مستوى أعلى بين إيران ومجموعة 4+1".

وقال باقري: "الأجواء داخل المفاوضات جدية للغاية ولكن ضمن التزام الاحترام المتبادل مع الرؤية أن الطرفين يريدان الوصول إلى اتفاق"، موضحا: "هذه الأجواء سائدة في غرفة المفاوضات منذ أن أتينا إلى هنا، ومن الطبيعي أن يدافع كل طرف عن مواقفه ويأتي باستدلالاته ويتابع مصالحه، ولكن لم أر أي توجه يخل بمسيرة المفاوضات. إن رؤية وأولوية وجدية واستعداد الطرف الآخر مؤثرة في مسألة هل ستنجح المفاوضات وهل سنصل إلى اتفاق بسرعة أكبر أم لا. في ما يتعلق بالجانب الإيراني فإنني متفائل تجاه الوصول إلى اتفاق ولكن نظرا للانطباع غير الجيد في ذاكرة شعبنا تجاه ماضي الطرف الآخر فإننا لن نكون ساذجين بالتأكيد".

المصدر: "إرنا" + وكالات

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان