اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر متابعة لملف التحقيقات في تفجير مرفأ بيروت إلى أن فشل محاولات نقل الصراع الى المستوى الطائفي بتصويره يستهدف الطائفة الشيعية، ومن بعدها السنية، وهو امر مجاف للواقع تماما، وفقا لمروحة اسماء المدعى عليهم، مع فارق ان المسيحيين منهم حضروا الى التحقيق رغم كل الضغوط والترغيب والترهيب الذي مورس بحقهم، فيما امتنع الآخرون تحت حجج الحصانات. كما ان تخوين "ابن البيطار" و"الباسه بدلة عمالة اميركية"، الذي تثبت الوقائع التاريخية انه ابعد ما يكون عن ذلك. وللمناسبة يروي احد المقربين من آل البيطار انه عقب التهديد بـ "القبع" الذي وصله، اتصلت به والدته باكية طالبة اليه التنحي "فعندك عيلة ولازم تربيها"، فما كان منه ان زارها بحضور العائلة، مؤكدا انه لن يتراجع مذكرا والده "بأن الحياة وقفة عز"، وهو قرر ان يقفها.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1961492

الأكثر قراءة

شيا في عين التينة.. هذا ما أرادته وهكذا جاء رد بري