اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اللغة العربية لغتنا العظيمة هي لغة الجمال والعلم والأجداد والتاريخ التي تعبر حدود المكان والزمان وتسطر اكتشافات وإنجازات العلماء ولا ننسى جمال الشعر العربي وفن البلاغة و التراكيب اللغوية المتعددة فهي كنوز مميزة نفتخر بها جميعاً وثروة بكل ما للكلمة من معنى ناهيكم عن موضوعات اللغة العربية التي نجد فيها الكثير من الأفكار التي تعبر عن كتاباتنا المتنوعة.

ان أهمية اللغة العربية في مفرداتها وقواعدها التي تميزها بها عن باقي اللغات من الأدب على أنواعه والمؤلفات المختلفة الموروثة عبر التاريخ ومن المهم مع التطور التكنولوجي وعصر العولمة الحاصل أن نعزز اللغة العربية اكثر واكثر من خلال تعليم أطفالنا التكلم بها بدل من التكلم بلغة غير لغتنا الأساسية.

واليوم الذي يصادف الثامن عشر من كانون اليوم العالمي للغة العربية نحن بحاجة اكثر من أي وقت على الجمعيات والمجتمع المدني والحكومات العربية تعزيز الهوية الوطنية العربية والتركيز على اللغة العربية من خلال تنسيق المسابقات المنوعة والقيام بندوات توضح أهمية اللغة العربية وتشجيع الأبحاث العلمية والفلسفة العربية وتأسيس مراكز تعليم اللغة العربية عربياً وعالمياً ودعم المحتوى المقدم باللغة العربية على الإنترنت.

وكما قال الكاتب الفرنسي وليم مريسه ان العبارة العربية كالعود ان نقرت على احد اوتارها رنت لديك جميع الاوتار وخفقت ثم تحرك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر موكباً من العواطف والصور ومن هذا القول الجميل اكمل لاقول لكل عربي ان لغتنا جعلت معظم شعوب العالم يتسابقون لتعلمها ومعرفة قواعدها فهي لغة سامية وللأسف نرى الكثير من العرب يقومون بالعكس والجميل في اللغة العربية انها تنقسم للفصحى والتي يتكلم بها المثقفون والعلماء، والعامية التي يتكلم بها عامة الناس.

وفي الختام يجب علينا جميعاً المحافظة على اللغة العربية لأنها مصدر فخر وعزة لترسيخ الهوية العربية في نفوس الاجيال القادمة والحالية.

سامي مبارك

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟