اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إن ما حصل من عملية خلط للأوراق بفعل سقوط التسوية وقرار المجلس الدستوري بشأن عدم التوصّل إلى موقف من الطعن المقدّم من تكتّل «لبنان القوي» بقانون الإنتخاب، قد كان له مفعول «الإنقلاب» على الجميع، كما وصفته مصادر نيابية بارزة، حيث اعتبرت أن ما حصل، شكّل مفاجأة لأطراف هذه التسوية أولاً، وللبنانيين ثانياً، وللمتابعين الدوليين، وفي مقدّمهم سفراء دول القرار في بيروت، وبشكل خاص، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي شهد، كما المواطنين، وقائع ما حصل من إعلان رئيس الحكومة بأنه غير معني بأية تسوية سرّية، وتالياً، مناخ التوتر والإحتقان الذي ساد الأجواء الداخلية، في ضوء الحديث عن إحتمال استقالة الحكومة.

وكشفت هذه المصادر، أن «قطوع» الإستقالة قد مرّ، ولكن المواجهة السياسية التي اندلعت غداة التصعيد اللافت من قبل رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، قد رسم معالم مرحلة جديدة من العلاقات السياسية داخل فريق ما كان يعرف بقوى 8 آذار، حيث أن مسؤولين ونواباً في تكتّل «لبنان القوي» يتحدّثون عن تغيير في قواعد اللعبة، وفي العلاقات بين «التيار» وحلفائه، وفي مقدّمهم «الثنائي الشيعي».

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1963988

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف