اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل إرتفاع إصابات كورونا الهائل في لبنان إلى 3150 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، يتخوف اللبنانييون من العودة إلى نقطة الصفر التي عاشوها العام المضي خصوصا وسط اجراءات كورونا المشددة واجراءات التعبئة العامة واقفال البلد لاشهر ما قد يقضي نهائيا على الحركة الاقتصادية في البلد ويشل كل من قطاع التجارة والخدمات، بالاضافة الى تفاقم نقص المستلزمات الطبية في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار.


وفي هذا الاطار، أوضح وزير الصحة  فراس الأبيض في حديث خاص لموقع "الديار": "أنه تم البحث في موضوع الاقفال العام اليوم، وانه سيتم اتخاذ اجراءات مشددة وتنفيذها على الارض، على امل ان يعطي هذا الموضوع نتيجة ايجابية".


وأضاف، "نحن كوزارة صحة سنكون على كامل الاستعداد وسنراقب الوضع العام في الايام المقبلة، واذا وجدنا ان الحالات ترتفع بشكل كبير خارجا عن نطاق السيطرة، واذا فاقت حالات الاستشفاء قدرة المستشفيات على استعاب هذا العدد الهائل، لا شك بأننا سنكون بحاجة الى اجراءات أقسى اكثر بكثير من الاجراءات التي تحدث عنها وزير الداخلية".


وتابع: "ان متحور "اوميكرون" يلعب الدور الاكبر والاخطر في زيادة عدد الاصابات في لبنان والعالم".


وقال الأبيض: طفي بريطانيا كان عدد الاصابات يتراوح بين 15 و20 الف، وتخطة اليوم الاصابات الـ 100 الف حالة في اليوم، نحن الآن نتعامل مع متحور سريع الانتشار لذلك يجب ان نكون اكثر حذرا في المرحلة المقبلة.


وأردف قائلا: "ان المسؤولية لا تقع فقط على الدولة والوزارة بل على الشعب المستهتر أيضا، لذلك يجب ان نلتزم بالاجراءات اللازمة لتخطي هذه المرحلة الصعبة".


وفي وقت سابق، عوّل وزير الداخلية بسام مولوي "على وعي المواطنين لتخفيف وطأة انتشار فيروس كورونا".

وكان قد قال مولوي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة العامة فراس أبيض إنه "بعد اجتماع اليوم سيصدر قرار عن وزارة الداخلية بالتشدد بتطبيق الإجراءات الوقائية ولغاية 9 كانون الثاني سينتشر عناصر قوى الأمن الداخلي داخل المرافق الخاصة كالفنادق للتأكد من تطبيق الإجراءات والتزام بنسبة 50% كما أن يكون الرواد ملقحين او حائزين على فحوصات "PCR" قبل 48 ساعة وسيتم تنظيم محاضر ضبط وإقفال بالشمع الأحمر".


وأضاف "الجلسة الأخيرة لمجلس النواب شددت عقوبة "نشر الوباء" إذ أصبحت عقوبتها تتضمن السجن".


وأشار إلى انه "كل مؤسسة لن تطبق الاجراءات ليلة رأس السنة سنخلي الرواد من صالاتها ونحول المسؤولين إلى المحكمة المختصة، وسنكون صارمين بتطبيق الإجراءات".


وشدد على أنه "سيشرف شخصياً على تطبيق الإجراءات وسيجري اجتماعاً مساءً في "الداخلية" لإبلاغ الضباط بالتشدد".


وتابع: "سأكون "على الأرض" ليلة رأس السنة للإشراف على تطبيق الإجراءات بصرامة من أجل سلامتكم. ورأى مولوي أن الشرطة السياحية كانت مكلفة فقط بتطبيق الإجراءات وبسبب العديد القليل سنكلف كل قطاعات الأمن الداخلي بمتابعة الموضوع".


في المقابل أوضح استاذ الوبائيات وصحة المجتمع في الجامعة الأميركية في بيروت سليم أديب في حديث خاص لموقع "الديار" أن "اعداد الاصابات تتزايد بهذا الشكل بسبب تزايد عدد الفوحصات، ولكن لا شك بأن الارتفاع له عوامل اخرى، وبالتالي قامت وزارة الصحة بعدة اجراءات، ولكن اذا تم تسكير المطار فان هذا الاجراء لن يقدم زلن يؤخر وذلك لان المتحور الجديد "اوميكرون" اصبح موجودا في كل دول العالم، وان هذه الدول ايضا تقوم باجراءات في هذا الموضوع".


وأضاف، طالمهم الآن ان نكمل عملية التلقيح، و ان ناخذ الاجراءات اللازمة من وضع الكمامة والتعقيم".


وتابع: "ان الاقفال العام لم ولن يضبط وذلك بسبب عدم التزام البعض من اللذين يعيشون حياة عادية دون الالتزام بالاجراءات للوقاية من فيروس كورونا، كما انه لم يتم تطبيق هذا الاجراء الا في بيروت".


وعن موضوع المستشفيات قال أديب: "ان عدد المرضى تزايد بشكل ملحوظ و80% من عدد الاسرة اصبح مشغولا مما يؤثر بشكل سلبي على وضع المستشفيات".


واردف قائلا: "إن 88% من المرضى في المستشفيات لم يتم تلقيحهم حتى الآن، وبالتالي يجب تشجيع الناس على أخذ اللقاح".

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟