اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قد يحرم دوق يورك أندرو نجل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، من استخدام لقب صاحب السمو بسبب قضية اغتصاب يحاكم عليها في الولايات المتحدة

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، أن "الملك قد يتّخذ مثل هذا القرار إذا خسر الأمير أندرو قضية اغتصاب فتاة (17 عاما) في محكمة أميركية".

وأوضحت مصادر مطلعة أن العائلة المالكة تناقش بنشاط خطط العمل في حالة فوز فرجينيا جوفر (قبل الزواج - روبرتس)، والتي تصف نفسها بأنها ضحية للأمير، معتقدين أنه في هذه الحالة، فإن الأمير في الداخل مهدد بالإقامة الجبرية ولن يكون قادرا على مغادرة البلاد بسبب التهديد بتسليمه إلى الولايات المتحدة، وسيُجبر على العيش بشكل أكثر تواضعا بالقرب من قلعة وندسور.

وأضافت: "سيطلب من الأمير أيضا، التوقف عن استخدام اللقب الرسمي والتخلي عن الرتب العسكرية الفخرية ودور راعي العديد من المنظمات الخيرية".

وستعقد جلسة الاستماع التالية بشأن دعوى جوفري في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك في 4 كانون الثاني الجاري، حيث يسعى فريق الدفاع إلى إنهاء القضية لأسباب رسمية، وكذلك إثبات أنه لا يمكن النظر في الأمر في الولايات المتحدة، حيث ولد جوفر وترعرع.

وأشار فريق الدفاع في وقت سابق، إلى "اتفاق خارج المحكمة بين جوفري ورجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين في عام 2009، مدعيا أن المرأة تعهدت بعد ذلك برفض محاكمة كل من إبستين نفسه ومعارفه، بما في ذلك الأمير أندرو، وأنها حصلت على مبلغ مالي آنذاك".

وتدّعي جوفر أنها "إحدى ضحايا إبستين، الذي يزعم أنه قدمها لابن إليزابيث الثانية، وأن الأمير معها الجنس ثلاث مرات ضد إرادتها في عام 2001، عندما كانت تبلغ من العمر 17 عاما فقط".

فيما ينفي الأمير أندرو هذه المزاعم، قائلا "لم يقابل جوفري أبدا، والصورة التي تم التقاطها مزيفة".

المصدر: "تاس"