اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي، إلى التدخل السريع من أجل الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق سراح الأسير هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام لليوم 139 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.

وحمّلت الخارجية في بيان صحافي، أمس، "الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن حياته وحياة الأسرى المضربين عن الطعام، وتجاهلها المقصود والمتعمد لوضعه الصحي، خاصة في ظل تكرار ظاهرة الاعتقال الإداري المرفوضة قانونياً وإنسانياً وسياسياً".

وطالبت المجتمع الدولي "بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري وقوانينه التي تختبئ خلفها دولة الاحتلال لمعاقبة كل فلسطيني يقع في دائرة الاشتباه، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية العنصرية".

وأشارت الخارجية إلى أنها تواصل متابعتها الحثيثة لهذا الملف، وتحديداً "لاستمرار خصوصية الوضع المقلق لحالة الأسير أبو هواش، عبر المراسلات والاتصالات والمطالبات للمؤسسات الدولية والاممية ذات العلاقة كافة، إضافة لاعتماد جريمة الاعتقال الإداري كبند دائم على جدول عمل الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الأممية ذات العلاقة".

كما أكدت أنها تواصل التعميم على سفرائها "لتكثيف وتصعيد التحرك تجاه وزارات خارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام في الدول المضيفة لإثارة هذه القضية على المستويات الدولية كافة، بما يضمن تحقيق أوسع حشد دولي لإدنة جريمة الاعتقال الإداري وفضحها على أوسع نطاق".

مكتب إعلام الأسرى

وكان مكتب إعلام الأسرى أكد أنّ وضع الأسير هشام أبو هواش الصحي خطر جدا مع دخوله اليوم الـ 139 في الإضراب عن الطعام.

وعليه، نظّم العشرات من الفلسطينيين مسيرات في عدد من فلسطين المحتلةة دعماً للأسير أبو هواش، حيث طالب المتظاهرون بإنهاء معاناته.

ونقل محامي الأسرى الفلسطينيين، جواد بولس، عن أطباء مستشفى "آساف هاروفيه"، حيث يرقد الأسير أبو هواش، تأكيدهم أنَّه يواجه احتمال الموت المفاجئ.

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد