اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكدت مصادر مسيحية انّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تمسّك بالعصا من النصف، فعمل وفق المثل الشائع» ضربة على الحافر وضربة على المسمار»، بعد إشادته بالأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، الذي يحمل مكانة خاصة في قلبه كما قال، مع استعداده لزيارة دمشق، في محاولة لإعلام الحزب انه سائر معه ولا شيء يمكن ان يفصل بينهما، لكن لا بدّ من توجيه بعض العتب على قد المحبة كما بدا من كلمته، فيما الهجوم العنيف طال رئيس المجلس النيابي، ولم يسلم منه ايضاً رئيس حزب «القوات اللبنانية»، أي قام باسيل بإسماع الجميع الكلام الساخن سياسياً، لكنه أفهم الجميع بأنّ خط الرجعة باق مع الحليف الوحيد المتبقي، والذي لن يتخلى عنه لكن التباين بات كبيراً، ويجب القيام بشيء ما لتخفيفه، لان الخلاف لم يعد غيمة صيف عابرة، بل مجموعة غيوم عابقة في اجواء «ميرنا الشالوحي» و «حارة حريك»، والمطلوب صمود اكبر بين الجانبين، وعدم وقوع «تفاهم مار مخايل» الذي إهتز وصدرت عنه بعض التردّدات، التي ترافق عادة كل هزة ارضية، فكيف اذا كانت سياسية؟.

صونيا رزق - الديار

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1966952

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!