اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر سياسية متابعة أنّ القوى السياسية، وهي على مشارف الإنتخابات النيابية بعد نحو 4 أشهر، أنها تدرس مشاركتها في طاولة الحوار على أساس إذا كانت المشاركة في الإنتخابات مفيدة لها وتحقّق لها المكاسب في العملية الإنتخابية، كما هو الحال بالنسبة للتيّار الوطني الحرّ وللثنائي الشيعي. وإذا لم تكن، ترفض لأنّ نتيجتها ستكون سلبية عليها وعلى بيئتها، وتقدّم ذرائع عدّة منها أنّ التوقيت غير مناسب، أو أنّ العنوانين «اللامركزية الإدارية والمالية الموسّعة»، و»الاستراتيجية الدفاعية» لا يشكّلان الأولوية التي تهمّ الشعب حاليّاً، أو أّنّها تؤيّد الحوار ولكن بعد الإنتخابات المقبلة التي ستفرز مجلساً نيابياً جديداً، على غرار ما فعل رئيس «تيّار المستقبل» سعد الحريري، ورئيس «الحزب التقدّمي الإشتراكي» وليد جنبلاط، ورئيس حزب «القوّات اللبنانية» سمير جعجع، حتى الآن.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1968008

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف