اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم كلا من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، والنائب طلال ارسلان، لاستمزاج رايهم في "الحوار الوطني" المفترض، وقد اعلنت حركة امل في بيان مجلسها السياسي امس المشاركة في الحوار، في المقابل تنتظر بعبدا المزيد من التوضيحات من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط الذي اعتذر عن عدم زيارة القصر لاسباب صحية، و"فرمل" اعلان موقفه لمزيد من "الدرس" مع توجه للمقاطعة في ظل الغيابات التي تفرغ اي حوار من المضمون.

ووفقا للمعلومات، لا يرغب جنبلاط في منح النائب جبران باسيل قارب نجاة سياسي، ويفضل عدم اتخاذ خطوة تثير حفيظة الشارع الدرزي، وكذلك المسيحي في الجبل عشية الانتخابات. اما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فقد ابلغ عون انه سيشارك في الحوار بصفته الرسمية، ويرفض بأن يختزل حضوره الطائفة السنية، لانه لا يريد ان "يتحدى" احد، وتمنى عليه التريث بعدم توجيه الدعوة بعدما توالت الاعتذارات. اما موافقة رئيس مجلس النواب نبيه بري على الحوار، فتراها بعبدا "ملغومة" لان رئيس المجلس يعرف مسبقا ان الحوار سيكون دون جدوى، وهو يرغب في تسجيل بعبدا اخفاق جديد.

ابراهيم ناصرالدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1968078


الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف