اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرا، أمس الاحد، حول تعرّض ولي العهد السعودي السابق، الأمير محمد بن نايف آل سعود، لأعمال تعذيب بعد اعتقاله عام 2020، بما في ذلك التعليق بالسقف من كاحليه مقلوبا.

وأضافت الصحيفة، أن السلطات السعودية أفرجت عن الأميرة بسمة بنت سعود، التي كانت قيد الاحتجاز دون توجيه أي تهم لها منذ تشرين الثاني 2019 مع ابنتها سهود الشريف بسبب توجيه انتقادات لقيادة المملكة، لكن الكثير من الأفراد البارزين للعائلة الحاكمة والناشطين لا يزالون محتجزين.

وقالت مصادر مقرّبة للمحتجزين أن هذه القائمة ما زالت تشمل مجموعة من الناشطين البارزين بينهم نجلان للعاهل الراحل، الملك عبد الله، وسط أنباء واردة تفيد بتعرضهم للتعذيب، مضيفة: "الأشهر من بينهم هو الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية الأسبق الذي أطاح به ولي العهد الحالي، الأمير محمد بن سلمان، من ولاية العهد عام 2017".

وكشف التقرير أيضا ان: "بعد تنحيته وضع الأمير محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية حتى مارس 2020، حينما تم اعتقاله واحتجازه. في بداية احتجازه كان الأمير محمد بن نايف محبوسا في غرفة انفرادية وحرم من النوم، وتم تعليقه بالمقلوب من كاحليه، بحسب شخصين مطلعين على حالته تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية الموضوع".

وفي الخريف الماضي تمّ نقل ولي العهد السابق إلى فيلا داخل المجمع المحيط بقصر اليمامة الملكي في الرياض حيث لا يزال موجودا حتى الآن، حسبما ذكرت مصادر الصحيفة.

وأشار التقرير الى ان الأمير محمد بن نايف "محتجز هناك لوحده ولا يوجد في الفيلا تلفزيون أو أجهزة إلكترونية أخرى، ولا يتلقى سوى زيارات محدودة من أفراد أسرته ويبدو أنه أصيب بإصابات دائمة في كاحليه من معاملته في الحبس ولا يمكنه المشي بدون عصا". ولم توجه الحكومة السعودية أي اتهامات رسمية إليه ولم توضح سبب اعتقاله، لكن معظم الخبراء السعوديين يفترضون، حسب التقرير، أن الدافع يعود إلى خشية الأمير محمد بن سلمان من أن ولي العهد السابق قد يحوله دون تولي العرش السعودي.

وبحسب الصحيفة لم ترد السفارة السعودية لدى واشنطن على طلب التعليق على هذه القضية.

المصدر: "نيويورك تايمز"

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!