اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت معلومات صحافية بوقوع إصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين المشاركين في تظاهرة النقب، إثر إطلاق الرصاص وقنابل الصوت وقنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين.

وقالت إنّ "قوات الاحتلال تحاول تفريق وقمع المحتجين على تجريف الأراضي في النقب، باستخدام المياه العادمة وقنابل الغاز والرصاص المطاطي".

وأضافت أنّ "طائرات حربية للاحتلال تحلّق على مستوى منخفض فوق منطقة التظاهرة في المنطقة، في حين أنّ آلاف الفلسطينيين ما زالوا موجودين في منطقة التظاهرة". 

كما أكّدت  أنّ شرطة الاحتلال استقدمت تعزيزات إلى المنطقة"، مشيرةً إلى أنّ "فرقة يمام المتخصصة في مواجهة التظاهرات تشارك حالياً في قمع احتجاجات النقب السلمية". 

وفي السياق، شدد أحد أهالي النقب على أنّهم "مستمرون في التظاهرات حتى الإفراج عن كل معتقلينا".

وكانت تجددت احتجاجات الأهالي في النقب، وذلك بعد أن أنهت آليات التجريف عملها في منطقة أراضي عائلة الأطرش قرب قرية سعوة في النقب، بحماية قوات الاحتلال، وسط أجواء متوترة إثر اعتداءات وحملة اعتقالات طالت نحو 46 شخصاً.

وأشعل المحتجون الإطارات المطاطية، وحاولوا إغلاق تقاطعات طرق رئيسية على مشارف بلدتي تل السبع وشقيب السلام ومدينة رهط، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وعمليات التجريف التي تستهدف منطقة النقع الواقعة شرقي تل السبع.

وكانت جرّافات الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت أراضي قرية سعوة، ونفّذت عمليات تجريف تمهيداً للاستيلاء عليها، بعد تصدّي الفلسطينيين.

فيما أعلن الوزير مئير كوهين، المسؤول عن الاستيطان في النقب، "وقف أعمال التشجير".

 وعلّقت الصحافيّة صبرين الأعسم عبر حلقة لـ ClubHouse الميادين، عن التطورات في النقب، وقالت إنّ "الوضع في النقب تراكمي وليس وليد اللحظة"، مضيفةً أنّ "النقب تشكّل نصف مساحة فلسطين التاريخيّة، ونحن ندافع عنها بأبسط السبل المتوافرة".

بدوره، الخبير في الشؤون الإسرائيليّة أليف صبّاغ أكد لـ ClubHouse الميادين أنّ "الخطوة الأولى التي يريد تحقيقها الاحتلال هي تجميع أهالي النقب على أصغر مساحة أرض".

وأضاف صبّاغ أنّ "تحويل النقب لقواعد عسكريّة هو لخدمة المشاريع الإسرائيليّة والأميركية في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أنّ "موقع النقب جنوبي فلسطين يمثّل موقعاً استراتيجياً مهماً للإدارة الأميركيّة وسلطات الاحتلال".

الأكثر قراءة

قيل لسعد الحريري...