اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر سياسية مطّلعة بأنّ مؤتمر الحوار الوطني الذي أراد رئيس الجمهورية ميشال عون دعوة جميع الأطراف اليه، كان الهدف منه رسم الخطوط العريضة للعناوين المطروحة على جدول أعماله، وهي اللامركزية الإدارية والاستراتيجية الدفاعية وخطّة التعافي الإقتصادي، على أن تكون جميع القوى مشاركة في عملية بناء الدولة، لا سيما «العقد الجديد» الذي تُطالب به دول الخارج وفي مقدّمتها فرنسا، وإن يجد البعض منها بأنّ هذه الدعوة جاءت متأخّرة في نهاية العهد، في الوقت الذي أوضحت فيه المصادر أنّ الطاولة كان يُفترض أن تُعقد هذا الشهر أي في كانون الثاني الجاري، وان تُستكمل على جلسات عدّة خلال الأشهر المقبلة، ولا ريب إن استمرّت ما بعد الإنتخابات النيابية للتوصّل الى اتفاق حولها، سيما وأنّ العهد باقٍ بعد إجراء هذه الأخيرة حتى تشرين الأول المقبل.

وإن كان الوقت متأخّراً، على ما يزعم البعض، غير أنّه، بحسب رأي المصادر، كان لا يزال سانحاً، فيما لو أرادت سائر القوى تحمّل مسؤولية إنقاذ البلاد من أزمته الخانقة، وانتشاله من الإنهيار المستمر في مختلف القطاعات. ومن المؤسف أنّ من يُعارض الرئيس عون اليوم، هي القوى نفسها التي أيّدته سابقاً، وساهمت في وصوله رئيساً الى قصر بعبدا، مثل رئيس «تيّار المستقبل» سعد الحريري، ورئيس «القوّات اللبنانية» سمير جعجح. ولعلّ السبب في ذلك هو اختلاف المصالح السياسية، وبدء المعارك الإنتخابية منذ الآن، وطغيانها على ما عداها من المواضيع والملفات بما فيها الأزمة الإقتصادية والمالية غير المسبوقة ووجع الناس والحاجة الماسّة الى معالجتها قبل أي أمر آخر، وترفض هذه القوى بالتالي مشاركة الرئيس عون في القيام بخطوة جيّدة في نهاية عهده قد يستخدمها في الإنتخابات النيابية المقبلة لصالحه ولصالح «حزبه»، وفي الإنتخابات الرئاسية لاحقاً.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1968922

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف