اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلقت أمس الجمعة مظاهرات في العاصمة التونسية ومدن أخرى لإحياء الذكرى الـ11 للثورة التي أطاحت بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني 2011، وذلك رغم القيود التي فرضتها السلطات الأمنية، واعتقالها عددا من المتظاهرين.

ودفعت السلطات التونسية بتعزيزات أمنية، كما أغلقت عددا من الشوارع، بينها شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، وقالت مبادرة «مواطنون ضد الانقلاب» إن قوات الأمن اعتقلت عددا من المحتجين وسط العاصمة.

ونقلت وكالة الأناضول عن سميرة الشواشي، نائبة رئيس البرلمان المعلقة أعماله، قولها إنها تستغرب منع المحتجين من بلوغ شارع الحبيب بورقيبة، وأضافت الشواشي أن «كل القوى السياسية والمدنية اصطدمت بحضور أمني كبير، ولا يمكن أن يشاهد هذا إلا في بلدان بأنظمة دكتاتورية ومستبدة».

بالمقابل، دعت وزارة الداخلية إلى تجنب التجمع والتظاهر، وقالت إن ذلك يخالف القرار الحكومي المتعلق بإلغاء جميع المظاهرات حفاظا على صحة وسلامة المواطنين، وفق تعبير البيان، من دون أن تحدد كيفية تعاملها مع هذه المظاهرات.

وقالت الوزارة إن 4 أشخاص اعتقلوا بأحد أحياء العاصمة، بحوزتهم مبالغ مالية وطائرتان مسيّرتان، وذكرت أنها اتخذت تدابير أمنية بالعاصمة مع وضع نقاط تفتيش بالتزامن مع دعوات لتجميع مواطنين.

وجاءت مظاهرات أمس الجمعة استجابة لدعوة قوى سياسية ومدنية بالخروج لإحياء الذكرى، وإعلان التمسك بمسار الثورة، ورفض الإجراءات التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد. 

الأكثر قراءة

قيل لسعد الحريري...