اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت أوساط سياسية أن الضغط غير المسبوق على الأجهزة الأمنية والعسكرية وإستنفارها منذ أكثر من ثلاث سنوات، أظهر أن هذه القوى الامنية لم يعد بإستطاعتها تحمّل تداعيات الخلافات «والمسرحيات» بين أهل السلطة، ووضعها في صدر العسكر الذي لم يعد يحتمل الضغوط الاقتصادية على عناصره وضباطه، فيما هم يعانون كبقية الشعب اللبناني من إنهيار كارثي على كل الصعد المالية والاجتماعية والمعيشية والاستشفائية والانسانية، مع تنامي حضور الكثيرين ممن يتحينون الفرص للاصطياد بالماء العكر أو لتنفيذ أجندات معينة.

وأضافت الاوساط أن هذا الواقع يضع البلاد على فوهة بركان بات إنفجاره وشيكا، إذا لم تتحلّ السلطة السياسية ببعض من المسؤولية الوطنية، التي تحتم عليها أن تتناسى الانتخابات والتجاذبات والنفوذ والمكاسب والمصالح، وأن تتطلع فقط الى كيفية إنتشال اللبنانيين من الدرك الذي وصلوا إليه، لكن كل الصرخات من عموم الناس والمجتمع الدولي لا تلقى آذاناً صاغية على الاطلالق، وكأن وظيفة هذه السلطة الذهاب بالبلد نحو التفكك والانهيار الكلي، وبذلك تكون السلطة السياسية متهمة بشكل مباشر عن إنهاء الكيان تمهيدا لأجندات مؤلمة بحق الناس والوطن.

عيسى بو عيسى - الديار 

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1969182

الأكثر قراءة

خطيئة حزب الله