اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الخارجية الأميركية أمس الجمعة أن المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد سيزور السعودية والسودان وإثيوبيا الأسبوع المقبل وسط أزمات مستمرة في البلدين الإفريقيين.

وذكر بيان للخارجية الأمريكية، أن ساترفيلد ومولي في، مساعدة وزير الخارجية، سيتوجهان إلى الرياض والخرطوم وأديس أبابا في الفترة من 17 إلى 20 كانون الثاني.

وفي الرياض سيلتقيان "أصدقاء السودان"، وهي مجموعة تطالب بإعادة الحكومة الانتقالية في البلاد بعد الانقلاب العسكري في تشرين الأول، حسب البيان، حيث يهدف الاجتماع إلى "حشد الدعم الدولي" لبعثة الأمم المتحدة من أجل "تسهيل انتقال متجدد يقوده المدنيون إلى الديمقراطية" في السودان.

ثم سيسافر ساترفيلد وفي إلى الخرطوم، حيث سيجتمعان مع نشطاء مؤيدين للديمقراطية وجماعات نسائية وشبابية ومنظمات مدنية وشخصيات عسكرية وسياسية.

وأشار البيان إلى أن "رسالتهم ستكون واضحة: الولايات المتحدة ملتزمة بالحرية والسلام والعدالة للشعب السوداني".

في إثيوبيا، سيعقد المسؤولان الأميركيان اجتماعا مع رئيس الوزراء أبي أحمد للبحث عن حل للحرب الأهلية المتفاقمة، حيث "سيشجعان المسؤولين الحكوميين (الإثيوبيين) على اغتنام الفرصة الحالية للسلام من خلال إنهاء الضربات الجوية وغيرها من الأعمال العدائية"، كما سيطالبان بوقف إطلاق النار والإفراج عن السجناء السياسيين واستئناف وصول المساعدات الإنسانية.

وتم تعيين ساترفيلد، السفير الأميركي السابق لدى تركيا، كمبعوث خاص إلى القرن الإفريقيى في 6 يناير، ليحل محل جيفري فيلتمان في هذا المنصب.


الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟