اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، للشؤون الدولية، أن "إيران وروسيا قوتان اقليميتان مقتدرتان ولديهما تأثير بارز على الساحة الدولية". وأضاف: "الولايات المتحدة لم تستطع إثبات أنها جديرة بعلاقة مثل العلاقة التي تجمعنا بروسيا. المحادثات الدولية التي تخوضها طهران، يجب أن تتطابق مع إطار مجلس الأمن وقوانينه، وأن روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن، تستطيع أن تؤدي دورا إيجابيا بهذا الشأن، كما لها دور مهم في المفاوضات النووية ومن الطبيعي المشاورة معها".

وتابع: "استقلال موقف إيران هو أحد مكونات قوتنا في المحادثات النووية. من ناحية أخرى أصبحت لدينا خيارات عديدة تزيد من تفوقنا على سائر الأطراف في المفاوضات. العقوبات الأميركية فقدت تأثيرها، وزاد حجم صادراتنا، وتضاعفت علاقاتنا التجارية مع بعض البلدان لا سيما دول المنطقة ومحور المقاومة، كما نشهد الافراج عن بعض مواردنا المالية. إيران لم تكن بالقوة التي هي عليها الآن طيلة الـ50 عاما الماضية، وأن الولايات المتحدة تدرك ذلك جيدا، وتعترف أن ابرز اعدائها على صعيد العالم هم الصين وروسيا وإيران".

وأكد علي أكبر ولايتي: "علاقتنا مع روسيا مبنية على الاحترام المتبادل والاعتراف بحقوق الجانب الآخر بصورة متساوية وعدم التدخل في شؤون الآخر، وحلف الشمال الأطلسي يعتبر عدوا مشتركا بالنسبة إلى إيران وروسيا والصين. لقد استفدنا من العلاقات مع روسيا، لا سيما في مجال التقنيات، حيث لم يمنحنا الغرب واحدا من الألف مما حصلنا عليه من روسيا، وعلاقتنا اليوم مع روسيا والصين، علاقة متكافئة قائمة على الاحترام المتبادل ، تساعد إيران لإفشال العقوبات".

المصدر: "انتخاب"

الأكثر قراءة

شيا في عين التينة.. هذا ما أرادته وهكذا جاء رد بري