اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن النفط، أن المعروض من الخام سيتجاوز الطلب بكثير خلال فترة وجيزة، مشيرة إلى زيادة مطردة في الإمدادات وتأثيرا محدودا للمتحور الجديد لفيروس كورونا أوميكرون.

وقالت الوكالة إن المعروض من النفط سيتجاوز الطلب خلال فترة وجيزة إذ من المتوقع أن يقبل بعض المنتجين على ضخ الخام عند أو فوق أعلى المستويات على الإطلاق، في حين يظل الطلب مرتفعا على الرغم من انتشار المتحور أوميكرون.

وتابعت الوكالة ومقرها باريس "في هذه المرة، أثر الانتشار محدود بدرجة أكبر على استهلاك النفط"، مضيفة "في حين أن الزيادة المطردة في الإمدادات قد تؤدي إلى تسجيل فائض كبير في الربع الأول من 2022 وما بعد ذلك، تشير البيانات المتاحة إلى أن عام 2022 يبدأ بمخزونات نفط عالمية أقل بكثير من مستويات ما قبل الجائحة".

ومن المنتظر أن تضخ الولايات المتحدة وكندا والبرازيل النفط بأعلى مستويات على الإطلاق خلال العام، بينما قد تتجاوز السعودية وروسيا كذلك مستويات ضخها القصوى.

وذكرت الوكالة أن "إمدادات النفط العالمية يمكن أن تشهد زيادة هائلة بواقع 6.2 ملايين برميل يوميا تقودها السعودية، إذا واصل تحالف أوبك+ التخلص من باقي التخفيضات القياسية في الإمدادات التي أقرها في عام 2020".

وتعمل أوبك ومنتجون آخرون منهم روسيا، فيما يعرف بتحالف أوبك+، على التخلص تدريجيا من التخفيضات في الإنتاج التي أُقرت لمواجهة تراجع الطلب بسبب الجائحة.

ويخطط الكارتل النفطي لإضافة 400 ألف برميل في اليوم شهريا للتخلص من التخفيضات بنهاية أيلول، غير أن بعض الدول تواجه صعوبة في زيادة الإنتاج، حيث جاء إنتاج أوبك+ في ديسمبر/كانون الأول دون المستهدف بواقع 790 ألف برميل يوميا.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن تخفيف إجراءات الإغلاق يعني استمرار الحركة النشطة، مما دفعها إلى رفع تقديراتها للطلب على النفط في العام الماضي والعام الحالي بنحو 200 ألف برميل يوميا.

الأكثر قراءة

«طوابير الذل» عادت وتجنب السيناريو العراقي ينتظر التفاهمات المحلية والخارجية بري للرئاسة الثانية والقوات والتيار والمجتمع المدني يتنافسون على نائب رئيس المجلس كتلتان نيابيتان متوازيتان...فهل يكون جنبلاط أو المجتمع المدني بيضة القبان ؟