اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إنهم استهدفوا مواقع حساسة في الإمارات، بينها قاعدة الظفرة الجوية، ومواقع في السعودية أيضا، في حين قالت وزارة الدفاع الإماراتية إنها اعترضت صاروخين باليستيين.

وأوضح المتحدث العسكري - في بيان متلفز- أن الجماعة استهدفت قاعدة الظفرة الجوية (جنوبي العاصمة أبو ظبي)، ومواقع أخرى في منطقة دبي، وفق قوله.

وحذر سريع الشركات الأجنبية في الإمارات، ونصحها بالمغادرة لأنها أصبحت دولة غير آمنة، حسب تعبيره.

كما كشف عن استهداف مواقع حيوية وحساسة في جازان وعسير (جنوبي السعودية)، وأعلن استهداف قواعد عسكرية في العمق السعودي بمنطقة شرورة (جنوبي المملكة)، وأكد جاهزية الحوثيين لتوسيع عملياتهم في المرحلة القادمة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت أمس الاثنين، إن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي تجاه الإمارات، بينما دمرت الدفاعات السعودية صاروخا باليستيا أطلق باتجاه ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير (جنوبي المملكة). كما أكدت الوزارة أن الهجوم لم  يسفر عن أي خسائر بشرية وأنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد، وأشارت إلى أنها تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كافة الاعتداءات. كما أهابت الوزارة بالجمهور استقاء جميع الاخبار من الجهات الرسمية في الدولة، وفق تعبيرها.

في الملاجئ

في غضون ذلك، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن قيادة القوات الجوية الأميركية بقاعدة الظفرة قولها إنها تعاملت مع تهديدات هجوم أبو ظبي، وأن قواتها احتمت بالملاجئ بالقاعدة خلال الهجوم.

ولم توضح القوات الأميركية إذا كان اعتراض صواريخ الحوثيين تم من داخل قاعدة الظفرة.

وأظهرت بيانات لموقع «فلايت رادار» -المختص في الملاحة الجوية- تعطلا مؤقتا في هبوط وإقلاع الطائرات بمطار أبو ظبي من الساعة 3:20 وحتى الساعة 4:30 من صباح أمس الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. وجاءت الاضطرابات في حركة الملاحة بمطار أبو ظبي الدولي تزامنا مع اعتراض الدفاعات الجوية الإماراتية صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه أبو ظبي.

وبثت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع الإماراتية لقطات قالت إنها تظهر تدمير إحدى طائراتها منصة إطلاق الصواريخ الباليستية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف اليمنية، فور إطلاقها صاروخين باليستيين على أبو ظبي أمس. ويأتي الهجوم الجديد على الإمارات بعد أسبوع من هجوم شنه الحوثيون على أبو ظبي الاثنين الماضي، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

استهداف جنوب السعودية

بدورها، نددت الخارجية السعودية بالهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في جنوب المملكة وأبوظبي، وفق تعبيرها.

وفي بيان نشرته الوكالة السعودية للأنباء، وصفت الخارجية إصرار الحوثيين على تكرار الهجمات بالتحدي للمجتمع الدولي وبالانتهاك الصريح لقواعد القانون الدولي الإنساني، وشددت على ضرورة قيام تحرك دولي لاسيما مجلس الأمن لوضع حد للعدوان الحوثي، حسب وصفها.

من جهة أخرى، قال التحالف السعودي الإماراتي إن الدفاعات السعودية دمّرت صاروخا باليستيا أطلق باتجاه ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير.

وأفاد التحالف بسقوط شظايا الاعتراض على المنطقة الصناعية بظهران الجنوب. وذكر التحالف -في بيان- أن التقرير الأولي يفيد بوقوع خسائر مادية لبعض الورشات والمركبات المدنية هناك.

وكان التحالف أعلن في وقت سابق أنه سيرد على استهداف المنطقة الصناعية في منطقة «أحد المسارحة» بجازان (جنوبي السعودية) بصاروخ باليستي.

اعتراض سفينة

وفي سياق متصل، أعلن الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية اعتراض سفينة كانت تحمل 40 طنا من سماد «اليوريا»، المعروف بأنه مكون رئيسي في العبوات الناسفة محلية الصنع.

وقال الأسطول الخامس إنه اعترض سفينة لا ترفع علم أي دولة، كانت تبحر من إيران على الطريق المستخدم تاريخيا لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن، حسب قوله.

وأضافت البحرية أنها اعترضت السفينة ذاتَها في شباط الماضي قرب بحر عمان، أثناء نقلها بنادق هجومية وقاذفات «آر بي جي» (RPG).

ردود فعل

وفي ردود الفعل، دانت الخارجية الكويتية بشدة ما وصفتها «بالهجمات الإرهابية» للحوثيين على السعودية والإمارات، مشيرة إلى أن تعمد جماعة الحوثي الإضرار بأمن دول المنطقة يؤكد خطورة سلوكها.

وشددت الخارجية على الحاجة الملحة لتحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذا السلوك العدواني، على حد وصفها. كما دانت الخارجية الأردنية إطلاق الحوثيين صاروخين باتجاه الإمارات، واعتبرته خرقا صارخا للقانون الدولي.

وقالت الخارجية المصرية إنها تدعم كل ما تتخذه السعودية والإمارات من إجراءات للتصدي للهجمات الإرهابية، على حد وصفها.

في حين قالت الخارجية التركية إن هجمات الحوثيين «الإرهابية» على السعودية والإمارات انتهاك واضح للقانون الدولي. أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، فقال إن بلاده تقف إلى جانب الشعب اليمني، وإنه يجب إنهاء المعاناة هناك عبر المفاوضات السياسية.

وخلال مؤتمر صحفي تعليقا على هجمات الحوثيين على الإمارات أشار زاده إلى أن وقف العنف وإنهاء الأزمة التي تشهدها المنطقة يجب أن يكون عبر إنهاء الحرب والحصار في اليمن، حسب تعبيره. وأكد ضرورة التوصل إلى حل سريع للأزمة في اليمن، مجددا استعداد طهران للمساعدة في المضي نحو التوصل لحل سياسي.

في هذه الأثناء، قالت وكالة رويترز إن السفارة الأميركية في الإمارات تنصح جميع رعاياها بتوخي مستوى عال من الوعي الأمني.

ومثل هذه البيانات نادرة، إذ يُنظر إلى الإمارات إلى حد كبير على أنها واحدة من أكثر الأماكن أمنا في الشرق الأوسط، لكن السفارة الأميركية أصدرت تحذيرا أمنيا مشابها الأسبوع الماضي عندما استهدف الحوثيون العاصمة الإماراتية أبو ظبي. 

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون