اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب




ارتفعت الأسهم الأميركية مع ختام تعاملات جلسة الاثنين 24 كانون الثاني/ يناير، حيث تدخل المستثمرون في نهاية الجلسة لشراء أسهم التكنولوجيا والتي تراجعت بقوة.

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا 99.13 نقطة بما يُعادل 0.3% ليغلق عند مستويات 34364.50، مرتفعًا لليوم الأول في سبعة أيام.

وأنهى مؤشر S&P 500 الجلسة على مكاسب بنسبة 0.3% ليغلق عند 4410.13، وارتفع أيضًا مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6% ليغلق عند 13855.

محى مؤشر ناسداك المركب جميع خسائره أثناء الجلسة وتحول إلى المنطقة الخضراء، بعد أن انخفض بنسبة 4.9% في وقت سابق من الجلسة.

كما ارتفع مؤشر داو جونز بعد أن انخفض بمقدار 1115 نقطة، وأغلق مؤشر S&P 500 في المنطقة الخضراء بعد أن تراجع لفترة وجيزة في وقت سابق من الجلسة،.

انتهى الأمر يوم الاثنين بكونه أحد أفضل عودة السوق في وقت طويل جدًا.

كانت الجلسة هي المرة الأولى منذ أعقاب الأزمة المالية في عام 2008 التي انخفض فيها مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 4% خلال اليوم وأغلق مرتفعاً.

وقال ماركو كولانوفيتش، كبير محللي الأسهم في JPMorgan، في مذكرة يوم الاثنين إن عمليات البيع المكثفة في أسواق الأسهم مبالغ فيها.

وبدأ المستثمرون جلسة الاثنين في بيع أسهم التكنولوجيا، كما فعلوا طوال الشهر، وسط مخاوف من أن يقوم الفدرالي بتشديد السياسة في وقت قريب.

ومع ذلك، انتعشت هذه الأسهم مع ختام الجلسة لتغلق أسهم شركة Meta التابعة لشركة Facebook و Amazon و Microsoft على ارتفاع.

ويترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للفدرالي، والذي يبدأ اليوم الثلاثاء وينتهي يوم الأربعاء.

وسيبحث المشاركون في السوق عن أي إشارات حول مقدار رفع الفدرالي لأسعار الفائدة هذا العام ومتى سيبدأ.

وقالت آن ميليتي، رئيسة الأسهم النشطة في Allspring Global Investment، "الخوف الأكبر هو كيف يتفاعل الفدرالي ويحافظ على هذا التوازن، سيكون هناك الكثير من الاضطرابات بينما نسير خلال الشهرين المقبلين".

يراقب المستثمرون التوترات الجيوسياسية حيث عززت روسيا وجودها العسكري على الحدود الأوكرانية.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس جو بايدن مع القادة الأوروبيين يوم الاثنين وسط مخاوف من غزو روسي محتمل لأوكرانيا.

المصدر:cnbc


الأكثر قراءة

فشل رئاسي ثامن... خلاف «القوات» «الاشتراكي» يتعمق وملف اللجوء «راوح مكانك» نصائح ديبلوماسية اوروبية لـ«بيروت» بعدم التعويل على زيارة ماكرون الى واشنطن قلق جدي من تصدير «اسرائيل» لازمتها الداخلية الى الخارج : نتانياهو يريد الحرب؟